أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن نافذة الدبلوماسية مع إيران باتت تضيق سريعًا، مشيرًا إلى أن الأيام العشرة المقبلة ستكون حاسمة لتحديد إمكانية التوصل إلى “اتفاق جاد”، ومشدّدًا على أن الفشل في إبرام صفقة قد يقود إلى “أمور سيئة” في المرحلة المقبلة. وجاءت تصريحات ترامب خلال الاجتماع الأول لـ“مجلس السلام” في واشنطن، حيث وصف المحادثات مع طهران بأنها “جيدة”، رغم تأكيده أن التفاوض معها لم يكن يومًا سهلاً من الناحية التاريخية. وأوضح أن مبعوثيه، ومن بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، نجحوا في بناء “علاقة عمل متينة” مع الجانب الإيراني، معتبرًا أن المسار التفاوضي يشهد تقدمًا ملموسًا. وفي سياق متصل، نقلت رويترز عن مسؤول أميركي رفيع أن طهران تستعد لتقديم مقترح مكتوب خلال محادثات جنيف، يوضح آلية معالجة المخاوف الأميركية، في خطوة تعكس سعيًا للحفاظ على زخم التفاوض قبل انتهاء المهلة التي تحدث عنها ترامب. بالتزامن، أفادت شبكة NBC News بأن وزارة الدفاع الأميركية تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، عبر نشر سفن حربية وأنظمة دفاع جوي وغواصات، ضمن استعدادات لاحتمال تنفيذ ضربات عسكرية إذا صدر قرار بذلك، ما يضيف بُعدًا عسكريًا ضاغطًا إلى جانب المسار السياسي القائم.