سياسة / اليوم السابع

"رأس الأفعى" يفضح أكاذيب الإخوان ويكشف ازدواجية الخطاب

كتبت ـ إسراء بدر

الجمعة، 20 فبراير 2026 07:00 م

منذ عرض الحلقتين الأولي والثانية من "رجال الظل.. عملية رأس الأفعى"، تصاعد الجدل حول الرسائل التي يطرحها العمل، خاصة ما يتعلق بكشف تناقضات جماعة الإخوان الإرهابية، وتسليط الضوء على الفجوة بين خطابها العلني وتحركاتها الفعلية خلف الكواليس.

المسلسل يقدم قراءة سياسية مباشرة لعدد من الوقائع المرتبطة بسنوات الاضطراب، واضعًا المشاهد أمام مشاهد تكشف آليات إدارة التنظيم للأزمات، واستغلال الضغوط الاقتصادية كوسيلة للتأثير السياسي.

 

"لازم تحصل أزمة".. الاقتصاد كورقة ضغط

من أبرز المشاهد التي أثارت تفاعلًا واسعًا، الحوار المنسوب إلى القيادي الإرهابي محمود عزت، والذي تضمن حديثًا صريحًا عن ضرورة خلق أزمة وسحب العملة الأجنبية من السوق لإحداث حالة من الارتباك الداخلي.

المشهد عكس، رؤية تقوم على توظيف الأوضاع الاقتصادية كأداة ضغط، وهو ما يتناقض مع الخطاب الذي طالما أكدت فيه الجماعة عدم مسؤوليتها عن أي اضطرابات أو أزمات شهدتها البلاد.

 

سقوط شعار «السلمية»

في مقابل الخطاب المعلن حول الالتزام بالسلمية، تناولت الحلقات مشاهد تتعلق بعملية تفجير مخطط لها، كاشفة تفاصيل عن الإعداد والتنفيذ، بما يعكس وجود صلة بين دوائر تخطيط مغلقة وعناصر تتحرك على الأرض لتنفيذ عمليات عنف تستهدف زعزعة الاستقرار.

العمل لم يقتصر على واقعة ضبط عنصر، بل عرض صورة أشمل لآلية العمل، بدءًا من التحريض والتكليف، مرورًا بالتجهيز اللوجستي، وصولًا إلى محاولة تنفيذ عملية تفجير تحدث حالة من الفوضى.

هذا الطرح أبرز التناقض الحاد بين الشعارات المعلنة والواقع العملي، مؤكداً أن الحديث عن «السلمية» لا يتسق مع ما تكشفه الوقائع من تحركات عنيفة.

 

كشف السرديات القديمة

من خلال ربط التخطيط بالتنفيذ، وإظهار الصورة الكاملة لعملية التفجير، قدم العمل قراءة تعيد تفكيك سرديات ظلت تطرح لسنوات، واضعًا المشاهد أمام مشهد متكامل يظهر الفارق بين الخطاب المُعلن والتحركات الفعلية على الأرض.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا