شهدت أحداث مسلسل «كان يا ما كان» تطورًا نفسيًا عميقًا في شخصية “داليا”، التي تجسدها النجمة يسرا اللوزي، بعدما ظهرت داخل عيادة طبيبة نفسية في مشهد كشف أبعادًا جديدة من حالتها الداخلية المضطربة.
وخلال الحوار، يتضح أن الزيارة ليست الأولى، إذ سبق لداليا المتابعة مع الطبيبة لكنها توقفت منذ ستة أشهر، كما امتنعت عن تناول أدويتها طوال تلك الفترة، في إشارة واضحة إلى محاولتها الهروب من المواجهة.
المشهد يأخذ منحنى أكثر عمقًا عندما تخبر داليا الطبيبة بأنها تطلّقت، فتسألها الأخيرة بهدوء: “طيب… ارتاحتي؟” تتردد للحظات، قبل أن تجيب بصراحة مؤلمة: “لا… ما ارتاحتش.”
مواعيد العرض والإعادة
يعرض مسلسل كان ياما كان فى تمام الساعة 7:15 مساء، والإعادة الأولى الساعة 1:45 صباحاً، والإعادة الثانية 10:15 صباحاً، كما يعرض على قناة DMC دراما فى تمام الساعة 11 مساء، والإعادة الأولى 4 صباحاً، والإعادة الثانية 3:15 مساء اليوم التالي.
قصة مسلسل كان ياما كان
ويجسّد ماجد الكدوانى خلال أحداث مسلسل كان ياما كان، دور طبيب أطفال يتمتع بسمعة مهنية طيبة، لكنه يواجه سلسلة من الأزمات الحادة فى حياته الشخصية، تتحول مع تصاعد الأحداث إلى صراعات قانونية تصل إلى ساحات المحاكم، لتكشف عن جانب هش ومؤلم فى حياته الخاصة.
وتتصاعد حدة الدراما عندما تصبح ابنته هى الضحية الأساسية لهذه الخلافات والصراعات، ما يضع الشخصية أمام اختبار قاسٍ بين واجبه كطبيب ينقذ أرواح الأطفال، وعجزه عن حماية أقرب الناس إليه. ويطرح العمل تساؤلات إنسانية مؤثرة حول العدالة، والمسؤولية الأبوية، وتأثير الخلافات الأسرية على الأطفال.
مسلسل «كان يا ماكان» يعتمد على معالجة درامية نفسية عميقة، تسلط الضوء على الكواليس الخفية للحياة الأسرية، وكيف يمكن لانهيار العلاقات أن يترك ندوبًا طويلة الأمد، خاصة فى نفوس الأبناء.
أبطال مسلسل كان يا ما كان
مسلسل كان يا ما كان بطولة ماجد الكدوانى ويسرا اللوزى وعارفة عبد الرسول ونهى عابدين ويارا يوسف وجالا هشام وريتال عبد العزيز، تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل، وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني.
كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
