شهدت صناديق الأسهم الأمريكية تدفقات نقدية أسبوعية هي الأكبر منذ 14 يناير/كانون الثاني الماضي. وذلك نتيجةً لتراجع المخاوف بشأن عمليات البيع المكثفة في قطاع التكنولوجيا، بعد أن عزز تقرير انخفاض التضخم في أسعار المستهلكين التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ووفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، بلغ صافي الاستثمارات في صناديق الأسهم الأمريكية 11.77 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 18 فبراير.
وقال مارك هيفيل، كبير مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى بنك «يو بي إس»: «لا نزال ننظر بتفاؤل إلى سوق الأسهم الأمريكية بشكل عام، ولكن ينبغي على المستثمرين التفكير في تنويع محافظهم الاستثمارية المركزة في قطاع التكنولوجيا».
جذبت الصناديق القطاعية الأمريكية 1.82 مليار دولار، مسجلةً بذلك ثاني أسبوع على التوالي من صافي التدفقات الداخلة، حيث شهد قطاعا الصناعات والتكنولوجيا صافي مشتريات بقيمة 1.3 مليار دولار و1.19 مليار دولار على التوالي.
كما ضخ المستثمرون 10.27 مليار دولار في صناديق السندات الأمريكية، مسجلين بذلك سابع أسبوع على التوالي من صافي المشتريات.
أما صناديق السندات الأمريكية قصيرة إلى متوسطة الأجل ذات التصنيف الاستثماري، وصناديق الدخل الثابت المحلية الخاضعة للضريبة، وصناديق السندات الحكومية وسندات الخزانة قصيرة إلى متوسطة الأجل، فقد جذبت صافي تدفقات ضخمة بلغت 3.61 مليار دولار، و2.56 مليار دولار، و2.26 مليار دولار على التوالي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
