كتب ـ إيمان على الأحد، 24 مايو 2026 11:33 ص ثمّن حزب الحرية المصري، الجهود والتحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي لاحتواء التوترات الإقليمية ودعم مسارات التهدئة والحلول السياسية، وذلك عقب مشاركتة في الاتصال المشترك الذي جمع قادة عدد من الدول العربية والإقليمية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبحث تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة. وأكد النائب أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، أن مشاركة الرئيس السيسي في هذا الاتصال تعكس الثقل السياسي والدبلوماسي للدولة المصرية، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. الرؤية المصرية تغلب الحلول السياسية والدبلوماسية وأشار مهنى، إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة اغتنام الفرصة الراهنة للتوصل إلى اتفاق شامل عبر المفاوضات، يعكس الرؤية المصرية الثابتة القائمة على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية ورفض منطق التصعيد والصراعات العسكرية، حفاظًا على مقدرات الشعوب واستقرار الدول. وأوضح نائب رئيس حزب الحرية المصري، أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تتحرك وفق نهج متوازن ومسؤول يهدف إلى منع اتساع دائرة التوتر في المنطقة، ودعم كافة الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تحقيق التهدئة واستعادة الاستقرار، مؤكدًا أن القاهرة كانت ولا تزال صوت الحكمة والعقل في مختلف الأزمات الإقليمية. كما أشاد مهنى، بتأكيد الرئيس السيسي، أن مصر لن تدخر جهدًا في تقديم الدعم والمساندة لتيسير المفاوضات الأمريكية الإيرانية بالتنسيق مع الدول الشقيقة، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس التزام الدولة المصرية بدورها التاريخي في دعم السلام وتعزيز فرص التوافق بين الأطراف المختلفة. وأضاف مهنى، أن التحركات المصرية الحالية تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستند إلى حماية الأمن القومي العربي، والحفاظ على استقرار المنطقة، والعمل على تجنيب شعوبها تداعيات الصراعات والتوترات، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة. وشدد أمين عام الحزب، على دعم الحزب الكامل للقيادة السياسية المصرية في جهودها الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام الإقليمي، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها الوطني والقومي بكفاءة واقتدار، بما يعزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية ويؤكد قدرتها على قيادة جهود التهدئة والحفاظ على استقرار المنطقة.