كتبت منال العيسوى الأحد، 24 مايو 2026 12:28 م شهدت مصر تزامناً مع الاحتفالات العالمية باليوم العالمي للسلاحف والذى يتزامن مع يوم 23 مايو من كل عام، حدثاً بيئياً استثنائياً عكس تطور استراتيجيات حماية الحياة الفطرية؛ حيث أعلن مركز أشتوم الجميل لإنقاذ السلاحف ببورسعيد عن نجاح أول عملية رعاية وتأهيل شاملة لمجموعة من السلاحف البرية المهددة بالانقراض، تمهيداً لإعادتها إلى موطنها الأصلي بمحمية العميد في محافظة مطروح. من التأهيل إلى الإطلاق واكد الدكتور حسين رشاد مدير عام محميات شمال مصر واشتوم الجميل ، انه خضعت السلاحف لبرنامج طبي وسلوكي مكثف داخل المركز، شمل فحص السلامة الجسدية وضمان قدرتها على التعايش مع البيئة الصحراوية. وتعد هذه الخطوة تحولاً نوعياً في دور المركز، الذي لم يعد يقتصر على الإنقاذ البحري فقط، بل امتد ليشمل صون الأنواع البرية التي تعرضت للصيد الجائر أو التجارة غير المشروعة. محمية العميد ويضيف رشاد فى تصريحات خاصة لليوم السابع، انه وقع الاختيار على محمية العميد بمطروح باعتبارها الملاذ الطبيعي الأمثل، حيث تتوفر المقومات البيئية والغطاء النباتي اللازم لاستدامة حياة هذه الكائنات، تعزيز التنوع البيولوجي وتهدف المبادرة إلى تعزيز التنوع البيولوجي وإعادة توطين السلحفاة المصرية في بيئتها الفطرية، بعيداً عن مخاطر الانقراض، في رسالة قوية تؤكد التزام الدولة بحماية إرثها الطبيعي.