كتب ـ محمود عبد الراضي الأحد، 24 مايو 2026 12:15 م بعث اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، ببرقيات تهنئة رفيعة المستوى إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وكبار رجال الدولة وقادة المؤسسات التشريعية والدينية والعسكرية، وذلك بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنياً للأمة المصرية والعربية دوام التقدم والاستقرار والتنمية. - رسائل حاسمة لوزير الداخلية في تهنئة العيد.. عهد جديد للرئيس السيسي ووحدة مصير مع القوات المسلحة واستهل وزير الداخلية برقياته بتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي، معرباً باسمه وباسم هيئة الشرطة عن أسمى عبارات التوقير والإعزاز. وأكد الوزير في برقيته أن رجال الشرطة يستلهمون من معاني العيد السامية وقيم الفداء والتضحية ما يعزز فيهم روح العزيمة التي لا تلين والإرادة التي لا تحيد، لمواصلة أداء واجبهم المقدس في حفظ أمن الوطن وصون مقدراته، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على مصر الاصطفاف الوطني خلف قيادة الرئيس الحكيمة. وفي سياق متصل، هنأ وزير الداخلية المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ، وأعضاء المجلسين الموقرين. وأكد توفيق في برقياته على النهج الراسخ في التكامل والتكاتف بين المؤسسات الوطنية لدفع مسيرة العمل الوطني، وترسيخ دعائم الاستقرار، وتأمين حاضر ومستقبل الأمة المصرية مهما بلغت التحديات، داعياً الله أن يسدد خطى المؤسسة التشريعية العريقة لما فيه خير البلاد ورفعة شأنها. كما خص الوزير الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ببرقية تهنئة دعا فيها الله أن يكلل مسيرة العمل التنفيذي بالمزيد من التوفيق والسداد في مواجهة التحديات وتعزيز مسيرة التنمية والبناء، لتحقيق طموحات الشعب المصري العظيم نحو مستقبل مشرق يعم فيه الخير والبركة. وعلى صعيد الروابط التاريخية وجناحي الأمن للأمة المصرية، بعث وزير الداخلية برقية تهنئة للفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وللفريق أحمد فتحي خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وللمجلس الأعلى للقوات المسلحة وقادة وجنود الجيش المصري، بالإضافة إلى زملائهم في مأموريات حفظ السلام. وأوضح الوزير أن هذه المناسبة تجسد أسمى القيم التي يتسلح بها أبطال القوات المسلحة والشرطة في الذود عن سيادة الوطن، مؤكداً على وحدة الصف والمصير والهدف المشترك، متمنياً أن تظل القوات المسلحة عريناً للأبطال ومهداً للبطولات. ولم تغب المؤسسة الدينية العريقة عن برقيات الوزير، حيث هنأ فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية. وثمّن وزير الداخلية الدور الرائد والمستنير للأزهر الشريف ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف في نشر صحيح الدين، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ومواجهة دعاوى التطرف والمغالاة، بما يدعم استقرار المجتمعات ويعكس سماحة الدين الحنيف. واختتم وزير الداخلية برقياته بتوجيه رسالة شكر وتقدير وتهنئة إلى أبنائه من القيادات والضباط، والعاملين المدنيين، والأمناء، والمساعدين، والجنود، والمجندين بوزارة الداخلية، وزملائهم في مأموريات حفظ السلام. وأشاد الوزير بانضباطهم الراسخ وإخلاصهم المتواصل في أداء الواجب، واستعدادهم الدائم لبذل الغالي والنفيس في سبيل أداء رسالتهم المقدسة وصون أمن واستقرار الوطن.