اختتمت فعاليات الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان كان السينمائي الدولي لعام 2026، وذلك بعد أسبوعين من العروض المستمرة والأمسيات التي جمعت صناع السينما من مخرجين وممثلين ومؤثرين.
ورغم النجاح الفني الذي سجله المهرجان، تركت السجادة الحمراء خلفها قائمة من خيارات الأزياء غير الموفقة التي أثارت استغراب نقاد الموضة، حيث ظهر عدد من المشاهير بإطلالات افتقرت إلى التنسيق والتناغم المطلوبين.
تصاميم غير متناسقة تخطف الأنظار في عروض الأفلام
شهدت السجادة الحمراء ظهور عارضة الأزياء ديدي ستون خلال عرض فيلم "Coward" ببدلة غطتها الأحجار اللامعة بشكل كامل من الجذع وحتى أطراف الحذاء الطويل، إلا أن المظهر العام فقد توازنه بسبب الياقة الضخمة المحيطة برقبتها، والتي بدت شبيهة بأسماك الشفنين البحرية بشكل مبالغ فيه.
وفي سياق متصل، اختارت الممثلة ليلى بختي خلال حضورها عرض فيلم "Histoires De La Nuit" فستاناً تميز بالبساطة، لكن العقدة الضخمة المتهدلة في منتصف التصميم تسببت في تشتيت الانتباه وعرقلة المظهر الجمالي للثوب.
خيارات عادية وتنانير غريبة في أمسيات الأزياء
وسجل حفل "EE72" حضوراً لافتاً للعارضة الفرنسية سيندي برونا، ورغم أن قصة الخصر المنخفض تعد من الخيارات الكلاسيكية، فإن تنورتها ظهرت شبيهة بفساتين رقص الباليه المخصصة للأطفال (التوتو)، مما جعل الإطلالة غير مناسبة لطبيعة السهرة.
وفي الحفل نفسه، أطلت المغنية ليزو بمظهر مريح وبسيط للغاية يبتعد تماماً عن معايير السجادة الحمراء، فبدت وكأنها غادرت فراشها للتو دون أي تحضير مسبق، وهو خيار فاجأ المتابعين الذين اعتادوا منها أزياء أكثر ابتكاراً في مثل هذه المناسبات.
هفوات واضحة في تنسيق الأزياء بحفل "amfAR"
شكل حفل عشاء مؤسسة "amfAR" السنوي في فندق "أوتيل دو كاب إيدن روك" محطة لظهور عدة خيارات غير موفقة في أزياء الرجال والنساء، حيث وصل الممثل البريطاني دانيال فرانسيس ببدلة كحلية اللون لكنه ارتداها مع قميص داخلي مكشوف الكتفين (Tank top) دون قميص رسمي، مما جعل مظهرها يبدو غير مكتمل.
وفي الحفل ذاته، أطلت العارضة الروسية ماري ليست ببدلة جمبسوت ضيقة تتميز بفتحات جانبية مع وشاح شفاف منسدل، بيد أن الوشاح ظهر كأنه إضافة عشوائية وضعت في اللحظات الأخيرة ولم يصمم ليكون جزءاً متناغماً من الفستان الأساسي.
ولم يحالف الحظ العارض هنري صموئيل الذي حاول تجديد مظهر البدلة التقليدية، لكن غياب الخياطة الدقيقة وضبط المقاسات جعل بدلتها تفتقر إلى الأناقة والترتيب المطلوبين.
ومن جانبها، اعتمدت سيدة الأعمال سيلفيا مانتيلا زياً برّاقاً يناسب الأجواء الاحتفالية لجولة بيونسيه الغنائية "Renaissance"، غير أن الإشكالية تمثلت في أن إطلالتها جاءت متأخرة بثلاث سنوات كاملة عن ذلك الحدث، مما جعلها تبدو غير مواكبة للتوقيت الحالي.
أشكال مربكة وأزياء غير مألوفة على السجادة الحمراء
تسببت العارضة والممثلة الفلبينية بيا فورتسباخ بحالة من الاستغراب خلال حضورها عرض فيلم "L"Objet Du Delit"، بسبب التصميم الضخم المعتمد في خلفية فستانها، والذي امتد ببروز كبير قد يعيق حركة من يقف خلفها عند التفاتتها.
وشاركت العارضة الكندية كوكو روشا في حفل "amfAR" وهي ترتدي قبعة ذات ارتفاع شاهق، مما يحجب الرؤية تماماً عن الحاضرين خلفها داخل قاعة العرض، وإن كان هذا الاختيار قد جعل رصدها وسط الزحام أمراً سهلاً.
واختارت الممثلة الفرنسية آي حيدرة إطلالة في الجلسة التصويرية الرسمية بدت ملائمة لسباقات السيارات والفورمولا 1 أكثر من تلاؤمها مع السجادة الحمراء للمهرجان السينمائي.
وفي المقابل، ظهرت الممثلة الأمريكية مايكا مونرو خلال عرض فيلم "Victorian Psycho" بثوب مغطى بالكامل بنقوش التمويه العسكري، مما جعل مظهرها يغيب تماماً في تفاصيل الخلفية. وأخيراً، أطلت العارضة شانتال موناغان بفستان وحذاء بمقاسات غير دقيقة وبدت أوسع من جسدها، ورغم ثقتها الشخصية التي قللت من حدة المظهر، فإن الفستان ظل مصنفاً ضمن الخيارات السيئة في التصميم لهذه الدورة.
شاهدي أيضاً: صوفيا كارسون تتألق بالأسود في ختام مهرجان كان
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
