وأكمل، أن المريض ألا يجعل صحته ميدانا للتجربة لأن الغذاء الصحي شريك في العلاج لكنه لا يلغي دور الطبيب ولا يحل مكانه، وحال أي قرار بشأن العلاج يجب الرجوع إلى الطبيب المختص.