كتبت: منة الله حمدى
الثلاثاء، 09 يونيو 2026 05:30 مقال المحامي أحمد فوقي، رئيس مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان، إن استضافة القاهرة للاجتماع رفيع المستوى الذي جمع مصر وقطر وتركيا وممثلي عدد من الفصائل الفلسطينية يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به الدولة المصرية في دعم جهود التهدئة ووقف الحرب في قطاع غزة، مؤكداً أن القاهرة تواصل جهودها الدبلوماسية والإنسانية من أجل حماية المدنيين ودفع مسار التسوية السياسية بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
مراحل اتفاق وقف إطلاق النار يمثل خطوة مهمة نحو تثبيت التهدئةوأضاف فوقي أن التوافق على استكمال تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار يمثل خطوة مهمة نحو تثبيت التهدئة ومنع اتساع دائرة الصراع، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يشهدها قطاع غزة، وأوضح أن نجاح جهود الوسطاء في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة يعزز فرص الوصول إلى حلول مستدامة تضمن تدفق المساعدات الإنسانية وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة إعمار القطاع وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين الفلسطينيين.
السياسات العسكرية التي تنتهجها إسرائيل تقوض جهود الوسطاء وتعرقل المساعي
وأدان رئيس مصر السلام استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن السياسات العسكرية التي تنتهجها إسرائيل تقوض جهود الوسطاء وتعرقل المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام، وأضاف أن استهداف المدنيين واستمرار الحصار وتقييد وصول المساعدات الإنسانية يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني ويؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية لسكان قطاع غزة.
ودعا فوقي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، والعمل على إلزام إسرائيل باحترام اتفاقات وقف إطلاق النار والوفاء بالتزاماتها القانونية. وشدد على أن السلام العادل والدائم لن يتحقق إلا من خلال وقف العدوان بشكل كامل، وحماية المدنيين، وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار والأمن في المنطقة وإنهاء دوامة العنف المستمرة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
