بميزانية قُدرت بنحو 1.5 مليون جنيه إسترليني، تحوّل حفل زفاف النجمة العالمية دوا ليبا إلى واحد من أكثر الأحداث الفنية إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة، بعدما تجاوزت أصداؤه حدود الاحتفال الفخم لتصل إلى أروقة النقاش العام في مدينة باليرمو الإيطالية، حيث انقسم السكان بين مؤيد يرى في المناسبة فرصة اقتصادية وسياحية مهمة، ومعارض اعتبر أن المدينة دفعت ثمن الاحتفال على حساب راحة سكانها وحياتهم اليومية.
تفاصيل زفاف دوا ليبا
ورغم الأجواء الاحتفالية التي أحاطت بالزفاف، فإن الحدث لم يمر بهدوء كما كان متوقعاً، إذ كشفت تقارير إعلامية بريطانية أن دوا ليبا اضطرت إلى دفع تعويضات مالية للمتضررين من الإجراءات المصاحبة للاحتفال، بلغت نحو خمسة آلاف جنيه إسترليني، وذلك بعد تلقي شكاوى من بعض السكان وأصحاب الأعمال الذين تأثروا بالقيود المفروضة خلال أيام الزفاف.
شاهدي أيضاً: زفاف دوا ليبا وكالوم تيرنر يثير احتجاجات بصقلية
واختارت النجمة العالمية مدينة باليرمو، عاصمة جزيرة صقلية الإيطالية، لاستضافة مراسم زفافها، في خطوة لفتت الأنظار منذ الإعلان عنها، خاصة أن المدينة تُعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية والتاريخية في إيطاليا، وتتميز بمعالمها الأثرية وشوارعها العريقة التي تجذب ملايين الزوار سنوياً.
ثلاثة أيام احتفال
واستمرت الاحتفالات على مدار ثلاثة أيام متتالية، وشهدت ترتيبات استثنائية شملت تأمين عدد من المواقع التاريخية والساحات الشهيرة، إلى جانب اتخاذ إجراءات أمنية مكثفة لضمان خصوصية المناسبة وحماية الضيوف المشاركين فيها.
لكن هذه الإجراءات كانت سبباً مباشراً في اندلاع موجة من الانتقادات بين عدد من سكان المدينة، الذين رأوا أن حياتهم اليومية تأثرت بشكل واضح نتيجة القيود المفروضة على الحركة والتنقل، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى بعض المناطق التي شهدت إقامة فعاليات الزفاف.
صور للاحتجاجات
وتداولت وسائل إعلام عالمية صوراً لرسائل احتجاجية وملصقات ظهرت في عدد من الشوارع والمواقع التاريخية، حملت عبارات لافتة أبرزها "باليرمو ليست للإيجار"، في إشارة إلى رفض بعض الأهالي تحويل المدينة إلى مساحة مغلقة من أجل احتفال خاص مهما كانت شهرة أصحابه.
كما انتشرت رسومات غرافيتي حملت انتقادات مباشرة للعروسين، حيث اعتبر بعض السكان أن حجم الإجراءات المتخذة أوحى وكأن المدينة بأكملها أصبحت جزءاً من الحفل، وهو ما أثار استياء فئات من المواطنين الذين رأوا أن مصالحهم اليومية تأثرت بشكل مباشر.
ولم تتوقف الاعتراضات عند السكان فقط، إذ تحدثت تقارير إعلامية عن استياء بعض أصحاب الأعمال التجارية الذين اضطروا إلى تعديل ساعات العمل أو الإغلاق المبكر خلال بعض أيام الاحتفال، خصوصاً أن المناسبة تزامنت مع فترة تُعد من أكثر الفترات نشاطاً بالنسبة للمحال والمطاعم والمرافق السياحية.
اعتراضات كبيرة
ولم تتوقف الاعتراضات عند السكان فقط، إذ تحدثت تقارير إعلامية عن استياء بعض أصحاب الأعمال التجارية الذين اضطروا إلى تعديل ساعات العمل أو الإغلاق المبكر خلال بعض أيام الاحتفال، خصوصاً أن المناسبة تزامنت مع فترة تُعد من أكثر الفترات نشاطاً بالنسبة للمحال والمطاعم والمرافق السياحية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن بعض أصحاب المتاجر أعربوا عن قلقهم من تأثير الإجراءات الأمنية على حركة الزبائن والسياح، في حين رأى آخرون أن التغطية الإعلامية العالمية للحدث قد تعود بفوائد طويلة الأمد على المدينة والقطاع السياحي فيها.
وفي محاولة لتقليل آثار هذه الانتقادات، أشارت التقارير إلى أن دوا ليبا دفعت تعويضات مالية لبعض المتضررين، خاصة من واجهوا مشكلات تتعلق بمواقف السيارات أو القيود اللوجستية المرتبطة بمناطق إقامة الاحتفالات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
