محافظات / اليوم السابع

عم جابر ابن الشرقية فقد البصر ولم يفقد البصيرة وتخصص فى خياطة الحقائب بأنواعها

  • 1/7
  • 2/7
  • 3/7
  • 4/7
  • 5/7
  • 6/7
  • 7/7

الشرقية - إيمان مهنى

الإثنين، 01 يوليو 2024 12:00 ص

رفض الاستسلام والعيش في الظلام، وقرر استغلال هوايته في تصنيع الشنط بالأخص حقائب الصيد، إلي حرفة تعيد النور إلي حياته، إنه العم جابر ابن محافظة الشرقية، الذي فقد بصره، ليكون بداية جديدة في حياته.


ويقول العم جابر إبراهيم الرفاعي، الرجل الستيني، إنه فقد البصر قبل 15 عاما، ولكن لم يستسلم للعيش في الظلام، وقرر تحويل هواية تصنيع الشنط إلي حرفة يقضي فيها كل وقته.


وأضاف، أنه يهوي الصيد وكان يصنع الشنط الخاصة بثلاجة حفظ الأسماك والسنارة، لنفسه ولأصدقائه من محبي الصيد، وأنه بعد فقدان البصر قرر أن يحول الهواية إلي حرفة، حيث يصنع جميع أنواع الشنط، بداية من المدرسية، إلي حقائب الصيد والآلات والمعدات وغيرها وبجميع أنواعها، لافتا إلى أنه يحرص علي استخدام أجود الأقمشة والدقة في التصنيع، لدرجة أن الواحدة تعيش لعقود بحالة ممتازة.


وأشار إلى أن لزوجته دورا كبيرا في حياته، فهي الدعم الاول للاستمرار في العمل، من خلال التحفيز بجانب قيامها بالمساعدة في القص الاحترافي و السرفلة بعدما قام بتعليمها ذلك.


وتستكمل الزوجة تدعي الحاجة نادية، أنه بعد زواجهما، حول هذه الغرفة من شقتنا إلي شبه ورشة، وتعلمت منه كيفية القص بالمقاسات المطلوبة والسرفلة علي الماكينة، لافتة إلى أنها تقوم بتجمع أجزاء الشنطة في دبابيس، ليكمل الزوج في التفصيل والتقفيل، مضيفة أنها عشقت الهواية، وتقوم بالتوفيق بين الأعمال المنزلية وتصنيع الشنط مع زوجها.


ويشير الزوج إلى أنه يقوم بالتسويق عبر صفحته على ، حيث يتواصل معه الزبائن من مختلف المحافظات، خاصة أنه يحرص علي جودة التصنيع وهامش ربح بسيط .

عم جابر هوايته في تصنيع الشنط (1)
عم جابر هوايته في تصنيع الشنط (1)

 

عم جابر هوايته في تصنيع الشنط (2)
عم جابر هوايته في تصنيع الشنط (2)

 

عم جابر هوايته في تصنيع الشنط (3)
عم جابر هوايته في تصنيع الشنط (3)

 

عم جابر هوايته في تصنيع الشنط (4)
عم جابر هوايته في تصنيع الشنط (4)

 

عم جابر هوايته في تصنيع الشنط (5)
عم جابر هوايته في تصنيع الشنط (5)

 

عم جابر هوايته في تصنيع الشنط (6)
عم جابر هوايته في تصنيع الشنط (6)

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا