الفرق بين تراجينتا وجلوكوفاج يكمن في سرعة مفعول كل دواء وطبيعة الآثار الجانبية التي تترتب عليه، حيث يتم في الفترة الأخيرة إصدار عقاقير جديدة بين الحين والآخر لمرضى داء السكري، وذلك لأن كثرة الآثار السلبية التي تترتب على هذا المرض تكاد لا تُعد ولا تُحصى بالإضافة إلى حقيقة كون داء السكري من الأمراض المزمنة التي تستمر مع المريض طوال حياته، ويجب معها تغير أسلوب الحياة بشكل تام.
الفرق بين تراجينتا وجلوكوفاج

الفرق بين تراجينتا وجلوكوفاج يكمن في نسبة المادة الفعالة المستخدمة في كل دواء، بالإضافة إلى الفئة المستهدفة من كل واحد منهما، وفيما يلي نوضح أبرز الفروق:
- يعمل دواء تراجينتا على خفض نسبة السكر في الدم، حيث يعتبر من أفضل الأدوية التي تساعد على السيطرة على مستويات السكر، ولكنه مع ذلك يمكن أن يسبب شعور بألم في الجسم.
- يعمل دواء جلوكوفاج أيضًا على خفض سكر الدم، ولهذا فهو يعتبر أفضل علاج ليساهم في السيطرة على معدل السكر في الدم، ومعه يمكن أن يستغني المريض عن استخدام الحقن.
- يعتبر دواء تراجينتا خيارًا جيدًا حال كان مريض داء السكري يُعاني من مشاكل في وظائف الكبد أو الكلى.
- يؤخذ دواء تراجينتا مرة واحدة على مدار اليوم غاليًا، ولا يترتب عليه زيادة في الوزن، ولا يسبب نقص حاد في سكر الدم حال أخذه المريض من تلقاء نفسه.
- دواء جانوفيا يعمل على خفض السكر في الدم، ولكن بطريقة لا يترتب عليها تدهور حالة القلب بعكس بعض الأدوية الأخرى في نفس فئته.
- فعالية الدواء تعتمد على استخدام الهرمونات التي يقوم الجسم بإنتاجها بشكل طبيعي، وذلك حتى يؤثر على كيفية معالجة الجسم للسكر.
- لا يحتمل أن يترتب عليه هو أيضًا زيادة في الوزن، أو انخفاض حاد في نسبة السكر في الدم مقارنةً بأدوية أخرى متوفرة لعلاج داء السكري.
شاهد أيضا
سلبيات دواء تراجينتا وجلوكوفاج
يعتبر عامل السلبيات أو الآثار الجانبية من أبرز عوامل الفرق بين تراجينتا وجلوكوفاج، وفيما يلي نعرضها بالتفصيل:
- يعتبر دواء تراجينتا ليس دواء مضاد لداء السكري من النوع الأول، وذلك لأنه غير فعال في الحد من مستويات السكر في الدم، ولكنه مع ذلك متوفر لأنه علامة تجارية شهيرة، وهذا يترتب عليه زيادة ثمنه.
- يعمل دواء جلوكوفاج على خفض معدل السكر في الدم مع داء السكري من النوع الأول، ولكن بنسبة ضئيلة للغاية لا تتعدى الـ 1 ٪، لذا يمكن أن نقول إنه متوفر كعلامة تجارية فقط أيضًا.
- يحتمل أن يُصاب بعض الأشخاص بأعراض جانبية نتيجة تناول دواء جلوكوفاج تشبه أعراض البرد، ويحتمل ظهور أعراض جانبية نادرة وخطيرة مع حالات أخرى مثل التهاب البنكرياس، وآلام المفاصل الشديدة.
- يعتبر دواء جلوكوفاج هو الأعلى سعرًا مقارنةً بدواء تراجينتا، ولكن كلاهما لا يعتمدون على موزع، بل يوجد علامة تجارية هي المحتكرة لهم والمتحكمة في سعرهم.
- دواء تراجينتا قد يسبب شعور بالألم في الظهر، ولكن بنسبة 9٪، وشعور بألم في المفاصل بنسبة 8٪، ويحتمل الإصابة بعدوى في الرئة بنسبة 8٪، وصداع في الرأس بنسبة 6٪، وسعال يحدث بنسبة 6٪، وأخيرًا ألم في الأطراف يتكرر بنسبة 5 ٪.
- دواء جلوكوفاج متوقع أن يسبب نزلة برد بنسبة 5 ٪، ويترتب عليه إسهال بنسبة 3٪، ويحتمل الشعور بوجع في البطن بنسبة 2٪
التشابه بين تراجينتا وجلوكوفاج

بعد التعرف على الفرق بين تراجينتا وجلوكوفاج نستعرض فيما يلي أوجه الشبه بين كلا النوعين من الأقراص وهو:
- يُستخدم كلا النوعين مع عقاقير أخرى من أجل مداواة أعراض داء السكري من الدرجة الثانية، ويفضل أن يكون استخدامهم مقرون باتباع نظام غذائي سليم وصحي، وممارسة تمارين رياضية بصفة منتظمة.
- داء السكري من النوع الثاني يعتبر حالة مرضية يعجز جسم المريض معها من الاستفادة من الأنسولين الموجود في الجسم بشكل طبيعي، وهذا بطبيعة الحال يترتب عليه فشل الجسم في التحكم في مستويات السكر في الدم.
- كلا الدواءين لا يقدمون أي فائدة في علاج السكري من النوع الأول الذي يكون فيه الجسم غير قادر على إنتاج الإنسولين، وبالتالي تكون عملية إحكام القبضة على نسبة السكر أو الحماض الكيتوني السكري شبه مستحيلة.
اقرأ أيضا
طريقة استعمال أقراص جانوفيا وتراجينتا
يختفي الفرق بين تراجينتا وجلوكوفاج عند التحدث عن طريقة استعمال الأقراص، وفيما يلي نعرض نصائح وخطوط عريضة ينصح الالتزام بها عند استعمال كلا النوعين من الأقراص:
- ينصح بتناول هذا النوع من الأقراص بمعدل مرة واحدة في اليوم سواء مع تناول الطعام، أو بدونه.
- ينصح الأطباء بتناول الجرعة المسموح بها من هذه الأدوية في نفس الميعاد كل يوم، وينصح كذلك بالتدقيق في تناول الجرعات الموصوفة من قبل الطبيب.
- يجب تجنب المبالغة في الجرعة، أو الحد منها وتقليصها بدون مراجعة الطبيب، بل أفضل تقنية علاجية هي أن يصف الطبيب جرعات منخفضة في البداية وبعدها يزيدها بشكل تدريجي.
- يجدر معرفة أن دواء جلوكوفاج لا يُعد علاجًا نهائيًا لداء السكري من الدرجة الثانية، ولكنه مع ذلك يعمل على تثبيت نسبة مستوى السكر في الدم.
- غير وارد أن يشعر المريض بتحسن فوري بعد تناول كلا الدواءين، فالأمر يتطلب المواظبة على الجرعة لمدة أسبوعين كحد أدنى، وذلك حتى يظهر مفعول في تقليص نسبة السكر في الدم.
- يجب ألا يتوقف المريض عن تناول جرعته من الأدوية السابقة عندما يشعر بالتحسن، بل يجب عليه استشارة الطبيب أولًا ومراجعته.
عوامل خطر كل من تراجينتا وجلوكوفاج

نستطيع ملاحظة الفرق بين تراجينتا وجلوكوفاج في أمور مثل المفعول، والسعر، والآثار الجانبية، ولكن بالنسبة إلى عوامل الخطر فهناك قدر كبير من التشابه، وفيما يلي نعرضها:
- يمكن أن يسبب دواء تراجينتا الإصابة بالتهاب البنكرياس في حالات بعينها مثل (إدمان المشروبات الكحولية، أو مع ارتفاع ثلاثي الجليسريد، أو حال كان المريض يعاني من تاريخ مرضي من التهاب البنكرياس).
- يحتمل أن يسبب الدواء انخفاض في نسبة السكر في الدم مع حالات معينة (إدمان الكحول، أو المعاناة من إجهاد بدني، أو عند استخدام الأنسولين، أو عند استخدام أدوية أخرى مضادة لداء السكر).
- يسبب تراجينتا أحيانًا ردود فعل تشير إلى الإصابة بحساسية شديدة مثل ظهور بثور معبأة بالسوائل تحت الجلد، والشعور بألم شديد في المفاصل.
- يحتمل أن يٌسبب دواء جلوكوفاج الموت بسبب الإصابة بالتهاب البنكرياس مع الحالات التالية (وجود تاريخ مرضي من التهاب البنكرياس، والمعاناة من زيادة مستويات الدهون الثلاثية في الدم، الإصابة بحصوات المرارة، ووجود تاريخ إدمان للكحول، أو عند المعاناة من مشاكل في الكلى)
- يحتمل أن يسبب ردود فعل تشير إلى الإصابة بحساسية شديدة أو تلف كلوي مثل انخفاض حاد في نسبة السكر في الدم، والإصابة بألم شديد في المفاصل.
الفرق بين تراجينتا وجلوكوفاج يعتبر كبير إلى حدًا ما، وذلك لأن هناك الكثير من البحوث والدراسات التي تجرى على مستوى العالم والهدف الأساسي منها هو الخروج بأدوية جديدة لا تتشابه في آلية علاجها مع الأنواع السابقة للحد من الآثار السلبية المترتبة على أغلب أدوية داء السكري، وكل من دواء جلوكوفاج وتراجينتا يستخدم من أجل ضبط مستوى سكر الدم والأنسولين بفضل احتوائهما على مادة ليناجليبتين كمادة فعالة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة هوامش ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من هوامش ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
