شاب دفعه الشغف في عام 2016 إلى السفر إلى كينيا لتصوير الحياة البرية، حيث رصد بعدسة كاميرته صور الحيوانات في الغابات، ليعود إلى المملكة، ويتحول من الهواية للاحتراف. المصور السعودي طالب بن عبدالله المري، انطلق في تصوير الحياة البرية في مواقع عدة بالعالم منذ ذلك الحين، وحاز العديد من الجوائز في بصوره الفوتوغرافية، في الإمارات والولايات المتحدة، ومن ناشيونال جيوجرافيك. جمال البرية السعودية وبدلًا من رصد الحياة البرية في الخارج، قرر أن يرصد البرية في السعودية، قائلًا: "أردت نقل الصورة الجمالية عن المملكة بطريقة فنية، ونقلها للعالم". وأضاف: "جربت التصوير في عدة محميات بالمملكة وأهمها محمية الملك سلمان"، والتي توقع أن تكون مزار ومطمع لمصوري الحياة البرية من مختلف الجنسيات. وأكمل: "جربت أيضًا التصوير أيضا في محمية شرعان بالعلا ومحمية الحجر، والصورة التي ننقلها هي أهم رسالة عن المملكة للعالم، لذا واجب على كل مصور سعودي إبراز معالم السعودية للعالم بالعين الفنية لأولادها.