بدأت في مدينة حلب بشمال سوريا،أمس الثلاثاء، أول محاكمة لمتهمين بالمشاركة في أعمال العنف التي وقعت في منطقة الساحل في مارس/آذار الماضي، ، في وقت دعت تركيا الى جمع جميع الفصائل المسلحة في سوريا تحت مظلة جيش موحد.مثل المتهمون الـ14 أمام المحكمة في جلسة علنية بمحكمة القصر العدلي في حلب . والمتهمون هم سبعة اتهموا ببدء أعمال العنف، من بينهم عسكريون سابقون خلال حقبة الأسد، وسبعة من عناصر وزارة الدفاع التابعة للسلطات الانتقالية.وأشار القاضي إلى أن ال 7 الاوائل متهمون «بجنايات الفتنة وإثارة الحرب الأهلية وتزعم عصابات مسلحة والاشتراك فيها ومهاجمة القوى العامة وارتكاب جنايات المؤامرة والقتل والنهب والتخريب».وأرجأ القاضي الجلسة لهؤلاء إلى 18 ديسمبر/كانون الأول.بعد ذلك، استجوب القاضي المتهمين المرتبطين بوزارة الدفاع، والذين وجهت إليهم تهمة «القتل القصد»،ونفى أحدهم أن يكون المقطع الذي ظهر فيه وهو يقتل شخصاً أعزل صحيحاً، مضيفاً أنه مُعَدّ عبر «الذكاء الاصطناعي». وأُرجئت محاكمة هؤلاء إلى 25 ديسمبر.من حهة أخرى، قال وزير الخارجية التركي فيدان، أمس الثلاثاء: إن تركيا تبذل جهوداً ممنهجة لمكافحة الإرهاب في سوريا، مشدداً على عدم السماح بوجود بيئة في سوريا تهدد أمن أنقرة القومي.وخلال كلمة له أمام …