رد البرازيلي روجيريو ميكالي، مدرب منتخب مصر الأولمبي السابق، على تصريحات حسام حسن المدير الفني لمنتخب الفراعنة الأول، التي ذكره فيها وانتقد حصوله على راتب عالٍ. وخرج حسام حسن بعد فوز منتخب مصر على كاب فيردي في كأس العين الودية، لينتقد المحللين في الاستوديوهات، مؤكداً وجود حرب ضده كون المدرب المحلي غير مرغوب في وجوده، رغم قيادته منتخب مصر للتأهل إلى كأس العالم 2026 وبطولة الأمم الإفريقية 2025 دون هزيمة. وأشار حسن إلى أن منتقديه عليهم الاختباء حتى ينتهي من مهمته في مونديال 2026، مؤكداً أنه أفاد كرة القدم المصرية، ولا يتقاضى راتباً مرتفعاً مثل روجيريو ميكالي، الذي لم يقدم لاعبين للمنتخب الأول. ميكالي: قدمت نجوم البرازيل أصدر ميكالي بياناً صحفياً عبر حسابه على منصة إنستغرام، قائلاً: «من الجيد دائماً أن يجري تذكري، حتى عندما لا يكون السياق دقيقاً بالكامل، التعليقات الأخيرة التي أدلى بها زميلي حسام حسن، التي أشار فيها إلى اسمي أثناء حديثه عن التحديات التي يواجهها في قيادة منتخب مصر، بدت في غير محلها إلى حد ما، ومع ذلك، فهي ذكرتني بمسيرتي وبالعمل الذي يبرر القيمة الموضوعة على خبرتي المهنية». وأضاف: «حظيت بشرف أن أصبح أول مدرب يحرز الميدالية الذهبية الأولمبية مع المنتخب البرازيلي، وساعدت في إطلاق لاعبين مثل غابرييل جيسوس ورافينيا ودافيد نيريس وباكيتا وريتشارليسون وجابرييل ماجالهايس، كما قدت نيمار خلال واحدة من أفضل فتراته مع المنتخب». وتابع روجيريو ميكالي: «دربت أندية كبرى مثل الهلال في السعودية وأتلتيكو مينيرو في البرازيل، وهما من أكثر الأندية عراقة وتطلباً في آسيا وأمريكا الجنوبية، ومع مصر، بلغنا نهائي بطولة أمم إفريقيا التي جاءت في ظروف شديدة التحدي، وخضنا وقتاً إضافياً أمام منافس قوي، على أرضه، وبين جماهيره، وبعشرة لاعبين فقط». وأضاف: «في الأولمبياد، فزنا على إسبانيا التي فازت لاحقاً بالميدالية الذهبية، واحتللنا المركز الرابع، ورقينا ما لا يقل عن ثمانية لاعبين إلى المنتخب الأول، صرح السيد حسام أنه (رقى) محمد شحاتة ومحمود صابر وأسامة فيصل إلى المنتخب الأول، وبرأيي كمدرب، فإن هؤلاء اللاعبين حصلوا على أماكنهم بالجدارة والاجتهاد والأداء المستمر مع المنتخب الأولمبي». ميكالي: راتبي يناسب مكانتي واستطرد ميكالي في بيانه للرد على حسام حسن: «بشأن التعليقات المتعلقة بالمدربين الأجانب لقيادة المنتخبات الوطنية، فإنني أختلف باحترام، الكفاءة وليست الجنسية هي ما يهم في أعلى مستوى، كارلو أنشيلوتي مع البرازيل، وتوماس توخيل مع إنجلترا، وماوريسيو بوكيتينو مع الولايات المتحدة، نماذج حديثة تؤكد أن كرة القدم العالمية تعترف بالجودة وليس مكان الميلاد». وواصل البرازيلي: «أما بخصوص راتبي، فهو يتماشى مع كفاءتي وسيرتي المهنية، كما هو الحال في أي مهنة أو سوق حول العالم، وفي النهاية، يمكن تفسير ذكر زميلي لاسمي كنوع من الاعتراف بالعمل الذي أنجزته».