أدّى طلبة الصف الثاني عشر، أمس الخميس، في جميع المدارس الحكومية والخاصة المطبقة للمنهاج الوزاري بمساراته الثلاثة (العام، المتقدم، والنخبة)، أول اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول في مادة الفيزياء، وذلك على فترتين، الأولى ورقية واستمرت ساعة ونصف الساعة، والثانية إلكترونية واستغرقت ساعة واحدة وسط أجواء اتسمت بالتنظيم والانضباط.
وشهدت معظم المدارس انسيابية واضحة في إجراءات دخول الطلبة، وتوزيعهم داخل قاعات الاختبار، باستثناء حالات محدودة من التأخر سجلتها بعض المدارس، نتيجة الضباب الكثيف الذي غطّى عدة مناطق في ساعات الصباح الباكر.
من جهتها، أفادت وزارة التربية والتعليم بأن الاختبارات سارت «في أجواء هادئة ومنظمة»، مؤكدة أن الإدارات المدرسية وفّرت جميع المتطلبات الفنية واللوجستية التي تضمن سير العملية الامتحانية بهدوء وانضباط
وعبّر عدد من الطلبة ل«الخليج» عن تباين مستوى اختبار الفيزياء بين النموذج الورقي والإلكتروني، حيث وصفوا الاختبار الورقي بأنه «سهل»، في حين رأوا أن الاختبار الإلكتروني جاء «أصعب»، خاصة في الأسئلة المتعلقة بسلوك الإلكترونات وتدفقها. واعتبر الطلبة عبدالله محمد، وأسامة زيد، وباسم أحمد أن الامتحان «أصعب مقارنة بالسنوات السابقة، لأنه يعتمد على الفهم بصورة أكبر»، مؤكدين أنه «مناسب للطالب فوق المتوسط».
وفي أبوظبي أوضح عدد الطلبة ل «الخليج» مستوى سهولة وصعوبة الأسئلة، وقال الطالب منصور السيابي من المسار المتقدم إن الامتحان جاء سهلاً وتضمن الامتحان الورقي 4 أسئلة بدرجة 40، بينما تضمن الاختبار الإلكتروني 20 سؤالاً بدرجة 60.
أما محمد الزعابي من المسار المتقدم، فأكد أن الورقي كان سهلاً ومباشراً، في حين واجه صعوبة في الاختبار الإلكتروني.
ومن المسار العام، ذكر محمد كمال أن الامتحان الورقي كان سهلاً، بينما تضمن الإلكتروني مسائل واجه فيها والكثير من الطلبة صعوبة، مما جعله أكثر تحدياً.
كما عبّر راشد محسن من المسار المتقدم عن رأيه قائلاً، إن الامتحان الإلكتروني كان صعباً وخارج الهيكل، مشيراً إلى أنه جاء اختيارياً بالكامل وتشابهت الإجابات المقترحة مما زاد من مستوى التحدي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
