تحدثت "ليزلي هيدلاند" مبتكرة مسلسل The Acolyte عن قرار منصة Disney+ إلغاء العمل بعد موسمه الأول فقط، مشيرة إلى أن النقاشات الواسعة التي أثارها صُناع ومحتوى Star Wars لعبت دورًا مهمًا في ردود الفعل المحيطة بمستقبل السلسلة. وكانت Disney قد أنهت العمل على The Acolyte عقب عرض موسمه الأول، تاركة العديد من خيوط الحبكة دون حل، وعلى رأسها الظهور الواقعي الأول لشخصية "دارث بلاجيس" الذي كان يُنتظر أن يُستكمل دوره في المواسم اللاحقة. وعلى الرغم من قرار الإلغاء عبر عدد من نجوم العمل عن أملهم في عودة المسلسل مستقبلاً. ففي تصريح سابق خلال ديسمبر الماضي، ذكر الممثل "ماني جاسينتو" الذي جسد شخصية Qimir أن "دارث بلاجيس" كان سيحظى بحضور أكبر في المواسم القادمة لكنه اكتفى بالإشارة إلى ذلك دون تفاصيل، مضيفًا: "قد نعود". وفي مقابلة حديثة مع موقع TheWrap، أوضحت "ليزلي هيدلاند" مبتكرة مسلسل The Acolyte أنها كانت قلقة بالفعل بشأن مصير The Acolyte مع تصاعد ردود الفعل العدائية عبر الإنترنت، خاصة من قبل بعض مبدعي محتوى Star Wars، مشيرة إلى أن هذا المناخ السلبي زاد من مخاوفها قبل صدور قرار الإلغاء رسميًا. كما أوضحت "ليزلي" بأنها لم تتفاجأ بإلغاء المسلسل بعد موسم واحد، لكنها أعربت عن دهشتها من سرعة الإعلان وعلانيته، وطريقة تعامل الشركة مع القرار. وقالت "ليزلي" خلال المقابلة: بمجرد أن تلقيت مكالمات هاتفية خاصة حول ردود الفعل والانتقادات ومعدلات المشاهدة، شعرت بأن الأمر قد حسم بالفعل. وتطرقت "ليزلي" إلى تأثير منشئي محتوى Star Wars على أداء المسلسل مشيرةً إلى أن هوليوود تستخدم هؤلاء المبدعين تقريبًا مثل مجموعات التركيز. وأوضحت: المحتوى الذي يتم نشره من قبل شركات البث أو الاستوديوهات يتم الاستيلاء عليه من قبل هؤلاء المبدعين الآخرين، بما في ذلك التعليقات والملخصات ومقاطع الفيديو الواقعية، وجميع الطرق التي يكسب بها هؤلاء المبدعون المال من خلال عائدات الإعلانات ومنصات Patreon. هناك الكثير من المال الذي يمكن كسبه، وبالمناسبة استفيدوا منه بنسبة 100٪. وأشارت "ليزلي" إلى أن هذه الظاهرة كشفت سوء فهم بين الاستوديوهات والجمهور، معتبرةً أن الاستوديوهات تتعامل مع التفاعل كأنه مجرد معجبين، بينما يستخدمونه عمليًا لتقييم العمل واختبار ردود الفعل على المسلسل.