واصل الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأعلن اغتيال قيادي في «حماس»، فيما دخلت 78 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية إلى غزة، بعد توقف لمدة يومين، وهي أقل بكثير مما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، بينما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أن إسرائيل تحاول فرض وقائع بغزة قبل وصول «القوة الدولية»، مشيرة إلى أن «الكابينت» الإسرائيلي يتحدث عن عملية عسكرية قد تكون «حتمية» في غزة.وواصل الجيش الإسرائيلي انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر خروقات ميدانية متواصلة تُضعف اتفاق وقف إطلاق النار، فيما نفت حركة حماس المزاعم الإسرائيلية بشأن المسؤولية عن الخروقات. وتشير البيانات الصادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى واقع ميداني أكثر خطورة، إذ سجّل القطاع 497 خرقاً منذ بدء الهدنة، بينها 27 خرقاً يوم أمس الأول السبت فقط، خلّفت 24 قتيلاً و87 مصاباً. وتؤكد المعطيات أن عدد ضحايا الخروقات ارتفع إلى 342 قتيلاً و875 جريحاً، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، إلى جانب 35 حالة اعتقال خلال عمليات التوغّل الإسرائيلية.ومن جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي و«الشاباك» في بيان اغتيال علاء الحديدي القيادي في حركة «حماس»، بذريعة انتهاك وقف إطلاق النار، وذلك خلال الغارات التي…