أكد مجلس حكماء المسلمين، أن حماية المرأة من جميع أشكال العنف واجب ديني وأخلاقي وإنساني، مشيراً إلى أهمية رفع الوعي بحقوق المرأة ومنع كافة أشكال الانتهاك القائم على النوع الاجتماعي، بما يسهم في ترسيخ السلم الاجتماعي، وتعزيز الاستقرار الأسري، وإعلاء قيم الرحمة والعدل.
وقال المجلس في بيان له بمناسبة «اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة» الذي يوافق 25 نوفمبر من كل عام: إن تعاليم الإسلام السمحة كرمت المرأة، أُمّاً وأختاً وابنةً وزوجةً، وحفظت قدرها وأعلت مكانتها، وجعلت احترامها وصون حقوقها مسؤولية مشتركة، مؤكِّداً ضرورة إيلاء اهتمام خاص لحماية النساء والفتيات في النزاعات.
وأضاف أن وثيقة الأخوة الإنسانية، التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والرَّاحل البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكيَّة السابق، في أبوظبي عام 2019، تؤكد بوضوح على حماية المرأة ورفض جميع أشكال العنف والتمييز بحقها. (وام)
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
