لندن – (د ب أ) نشر في:الإثنين 29 ديسمبر 2025 – 12:15 م| آخر تحديث:الإثنين 29 ديسمبر 2025 – 12:15 م شهدت المساحات الطبيعية والحياة البرية في المملكة المتحدة جفافا وحرا وحرائق التي أفسحت المجال للأمطار والفيضانات في 2025 فيما أصبح الطقس المتطرف “الوضع الطبيعي الجديد”. ولفتت المراجعة السنوية التي أجرتها مؤسسة التراث الوطني البريطانية (ناشونال تراست) للطبيعة العام الجاري إلى أن أحدث موجة من سنوات الجفاف الأخيرة تشكل “ضغطا لا يوصف” على الموائل وتؤثر على كل شيء من الأشجار الجديدة إلى ضفادع ناترجاك. ولكن هناك بعض الأنباء السعيدة للطبيعة حيث تعافت الفراشات من الجفاف الكارثي الذي اتسم به الربيع والصيف في 2024، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا). وقالت مؤسسة ناشونال ترست إن تكثيف الجهود لاستعادة الموائل يمكن أن يعطي “الحياة البرية والمساحات الطبيعية شريان الحياة المطلوب لها” في مواجهة الطقس المتطرف المتنامي الناتج عن التغير المناخي، فيما ازدهرت مشاريع استعادة المستنقعات حتى في جفاف 2025. وشهد العام الجاري هبوب العاصفة إيوين في يناير حيث أطاحت بعشرات…