تم النشر في: 31 ديسمبر 2025, 9:56 مساءً في واقعة مثيرة هزّت الشارع الألماني، أقدم لصوص على تنفيذ عملية سطو غير مسبوقة عبر حفر نفق إلى قبو بنك "شباركاسه" بمدينة غيلزنكيرشن غرب ألمانيا، مستغلين هدوء عطلة عيد الميلاد، حيث تمكنوا من سرقة محتويات آلاف صناديق الودائع الآمنة للعملاء. العملية التي وُصفت بأنها واحدة من أكبر السرقات في تاريخ البلاد، نُفذت فجر الاثنين 29 ديسمبر، حيث اخترق الجناة جدارًا خرسانيًا سميكًا باستخدام نفق دقيق الصنع قادهم مباشرة إلى القبو. وبحسب الشرطة، تم فتح "عدة آلاف" من صناديق الودائع وسُرقت محتوياتها، والتي تتضمن مبالغ نقدية ضخمة، ومجوهرات، وقطعًا ثمينة. وقدرت المسروقات مبدئيًا بـ10 ملايين يورو، إلا أن تقارير لاحقة تحدثت عن أن القيمة قد تصل إلى "عشرات الملايين". وجرى اكتشاف الجريمة بعد انطلاق إنذار حريق بالبنك في الساعات الأولى من صباح الاثنين، وهو ما أدى إلى تدخل فرق الطوارئ وفتح تحقيق فوري. وأكد شهود عيان رؤيتهم لعدة رجال يحملون حقائب كبيرة في موقف سيارات قريب ليلة السبت، فيما رُصدت سيارة أودي RS6 سوداء تغادر الموقع صباح الأحد وعلى متنها رجال ملثمون. وتبيّن لاحقًا أن لوحات السيارة تعود لمركبة مسروقة من مدينة هانوفر. صدمة وغضبتجمّع عشرات العملاء الغاضبين أمام البنك المغلق، معبّرين عن قلقهم من فقدان مدخراتهم. وقال أحدهم لقناة "فيلت" الألمانية: "لم أستطع النوم الليلة الماضية... استخدمت الخزانة لمدة 25 عامًا وكانت تحتوي على مدخراتي للشيخوخة". ولم يُصدر بنك "شباركاسه" أي تعليق رسمي حتى الآن، فيما تواصل الشرطة تحقيقاتها في واحدة من أعقد وأجرأ عمليات السطو التي شهدتها ألمانيا في السنوات الأخيرة.