تم النشر في: 01 يناير 2026, 3:35 مساءً "هل نشاهد مذيع سعودي روبوت؟" سؤال يطرح نفسه مع اقتراب المنتدى السعودي للإعلام 2026، حيث تتجه الأنظار إلى المشاريع التي تعيد تعريف شكل الخبر وطريقة تقديمه، ضمن هذا السياق يبرز مسار "المذيع الافتراضي الذكي" كأحد مجالات المشاركة في النسخة الثانية من معسكر الابتكار الإعلامي Saudi MIB، وهي مبادرة أُطلقت في أكتوبر 2025 بهوية عالمية تجمع الإبداع بالتقنية، وتؤكد ريادة المملكة في بناء مستقبل إعلامي قائم على المعرفة والابتكار، مع هدف واضح يتقدم في الأولوية: تطوير حلول إعلامية مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة. ويرتبط مسار المذيع الافتراضي الذكي ارتباطًا مباشرًا بالمنتدى السعودي للإعلام 2026، الذي يشكل محطة تجمع المواهب والخبراء من مختلف الدول تحت مظلة واحدة، وتلتقي فيه الأفكار التي تستجيب لتحولات الإعلام الرقمي، في هذا المسار تتقدم الفكرة من كونها تصورًا نظريًا إلى مشروع يمكن تصميمه وتطويره، يقوم على مذيع افتراضي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد وتحرير وتقديم المحتوى الإخباري من مصادر موثوقة، بأسلوب مرئي وسمعي يحاكي أداء المذيعين الحقيقيين، بما يمنح الصناعة نموذجًا جديدًا للعرض الإخباري في زمن تتسارع فيه المنافسة على انتباه الجمهور. والمذيع الافتراضي هنا ليس اسماً جذاباً فحسب، بل وصف وظيفي لطريقة إنتاج وتقديم محتوى إخباري ضمن منظومة تركز على الذكاء الاصطناعي، وجوهر الفكرة يتمثل في تحويل المحتوى الإخباري إلى تجربة تقديم مرئية وسمعية، مع الالتزام بأن يكون المحتوى صادرًا من مصادر موثوقة وفق ما يحدده المسار، ومع هذا التعريف يتضح أن وظيفة المذيع الافتراضي تتعلق بإنتاج المحتوى وتحريره ثم تقديمه، وهو ما يجعل السؤال: هل نشاهد مذيع سعودي روبوت؟ سؤالًا متصلاً بمستقبل غرف الأخبار، لا بمجرد استعراض تقني. قدرة المذيع الافتراضي على محاكاة أداء المذيع الحقيقي ترتبط بطبيعة المسار نفسه؛ فهو لا يكتفي بتقديم فكرة عامة عن مذيع افتراضي، بل يحدد أن الأداء المرئي والسمعي يحاكي أداء المذيعين الحقيقيين، وهذا الشرط يضع معيارًا عمليًا أمام المشاركين: بناء تجربة تقديم تبدو مألوفة للجمهور في الصوت والصورة وطريقة الإلقاء، بحيث يتعامل المتلقي مع النتيجة باعتبارها محتوى إخباريًا مقدمًا بأسلوب قريب من النمط التلفزيوني المعروف، مع اختلاف جوهري في أن المقدم افتراضي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وضمن النسخة الثانية من Saudi MIB، تتوسع الفكرة في إطار أهداف المبادرة، التي تركز على تطوير حلول إعلامية مبتكرة وتعزيز إنتاج محتوى ذكي يجسد ريادة المملكة عبر تكامل الإعلام والتقنية في بيئة إبداعية، وهذا التكامل يتعزز كذلك بدعم وشراكات استراتيجية مع جهات رائدة في التقنية والذكاء الاصطناعي، أبرزها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "SDAIA" ومجموعة "PCG" كشركاء معرفة وإبداع، بما يعزز التكامل بين الإعلام والتقنية ويسهم في خلق جيل جديد من المشاريع الإعلامية المبتكرة، وعند هذه النقطة يصبح "المذيع الافتراضي" كلمة مفتاحية ليست للبحث فقط، بل لتوصيف اتجاه جديد في صناعة الإعلام داخل المملكة وخارجها. أهمية المسار لا تنحصر في جانب الابتكار، بل تمتد إلى الفرص التي يفتحها أمام الفئات المستهدفة، والمبادرة تستهدف الشركات التقنية الناشئة المحلية والعالمية، والمؤسسات الإعلامية المحلية والعالمية، والمبدعين والأفراد المهتمين بالإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، وبذلك يتحول مسار المذيع الافتراضي الذكي إلى مساحة عملية يمكن للشركات الناشئة أن تختبر خلالها حلولًا قابلة للنمو والاستدامة، وأن تقدم نماذج تعكس الهوية الثقافية وتدعم الحوار الحضاري، بالتوازي مع توجه المبادرة لتوسيع الشراكات الدولية لبناء منظومة إعلامية متكاملة تواكب التحول الرقمي العالمي. ومع وضوح الجدول الزمني، تتخذ الدعوة للمشاركة بعدًا عمليًا، فقد أُطلقت المبادرة في أكتوبر 2025، ويغلق باب التسجيل في 25 ديسمبر 2025، وتُعلن النتائج النهائية خلال فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2026، هذه المواعيد تضبط إيقاع التنافس وتحوّل الفكرة إلى سباق تطوير حقيقي، وتمنح الجمهور موعدًا قريبًا لمعرفة ما إذا كانت الإجابة عن سؤال: هل نشاهد مذيع سعودي روبوت؟ ستخرج من نطاق التوقع إلى نطاق الواقع عبر نتائج المبادرة المعروضة في منصة إعلامية بحجم المنتدى. ويقدّم المنتدى السعودي للإعلام 2026، إطارًا يربط الابتكار بالممارسة، ويضع "المذيع الافتراضي" في قلب نقاش مهني حول مستقبل تقديم الأخبار، وبين الموعد النهائي للتسجيل وإعلان النتائج، تتبلور الصورة: المسار يطلب مذيعًا افتراضيًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوليد وتحرير وتقديم محتوى إخباري من مصادر موثوقة بصوت وصورة تحاكي المذيع الحقيقي، ومع هذه الشروط، يصبح السؤال "المذيع الافتراضي… هل نشاهد مذيع سعودي روبوت؟" سؤالًا مفتوحًا على إجابة قريبة، تقررها مشاريع المشاركين ونتائج 4 فبراير 2026