مصر اليوم / اليوم السابع

مركز المناخ يحذر: شتاء هذا العام مختلف ويتطلب إجراءات استثنائية

كتبت أسماء نصار

الخميس، 01 يناير 2026 07:23 م

أصدر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، تقريرًا فنيًا شاملًا تضمن رسائل توعوية هامة لمزارعي المحاصيل الحقلية والفاكهة والخضراوات.

وأكد فهيم أن شتاء العام الحالي يختلف جذريًا عن العام الماضي، حيث يشهد انخفاضًا أكبر في وارتفاعًا في معدلات الرطوبة، مما يستوجب تغيير الأنماط التقليدية في التعامل مع المحاصيل.

 

توصيات القمح والفاكهة

وأوضح رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن الظروف الجوية الحالية مثالية لعملية "التفريع" في محاصيل القمح والشعير والكتان، موصيًا المزارعين بتكثيف استخدام الفسفور مع "سيتوكينين" خفيف بنسبة 4% لتحقيق أقصى استفادة من الجو الحالي.

وفيما يخص أشجار الفاكهة (مثل الزيتون، العنب، والحلويات)، كشف فهيم أن ساعات البرودة المحققة حتى الآن ما زالت "متواضعة" مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغت حوالي 110 ساعة فقط أقل من 10 درجات مئوية في أبرد المناطق ( الوسطى والفرافرة).

وحذر فهيم من الاستعجال في استخدام كاسرات السكون، مشددًا على ضرورة الاستعداد لموجات برودة متأخرة قد تؤثر على التزهير المبكر، مع تجنب التغطية البلاستيكية المبكرة لمنع تحفيز البراعم قبل أوانها.

 

تحذيرات من الصدأ الأصفر وأمراض الرطوبة

وعلى صعيد الصحة النباتية، أطلق التقرير تحذيرًا لمزارعي القمح، خاصة في منطقة الدلتا، من بدء دورات "الصدأ الأصفر" على الأصناف الحساسة مثل (جميزة 11، سدس 12، ومصر 1)، مشددًا على ضرورة الفحص المستمر والتدخل الفوري بمبيدات "دايفينوكونازول" عند ظهور أي بؤر إصابة.

كما نبه فهيم إلى أن الطقس الحالي يعد بيئة خصبة للأمراض المحبة للرطوبة، وعلى رأسها "اللفحة المتأخرة" في البطاطس، "التبقع السركسبوري" في البنجر، و"البياض الزغبي" في البصل والثوم، بالإضافة إلى "العفن الرمادي" في الفراولة. ودعا إلى استخدام المركبات النحاسية والكبريت الميكروني والمواد الفعالة الموصى بها كإجراءات وقائية وعلاجية عاجلة.

 

إرشادات "زراعات الأنفاق" والبيوت المحمية

وفي رسالته لمزارعي الخضراوات تحت الأنفاق البلاستيكية (طماطم، فلفل، كنتالوب)، حذر فهيم من مخاطر ملامسة العرش للبلاستيك في ظل نمو النباتات الغض، مما يعرضها للاحتراق بفعل الصقيع. وتضمنت التوصيات الري الخفيف في الصباح الباكر وعلى فترات متقاربة، و إضافة منشطات الجذور والأحماض الأمينية (هيوميك وفولفيك)، والتهوية الجيدة للأنفاق لمنع تكثف وتجمد البخار داخلها، و الاعتماد على سلفات النشادر أو نترات الكالسيوم كمصادر للأزوت فقط.

واختتم فهيم بالتأكيد على أن هذه الجهود التحليلية تأتي لخدمة "أهلنا المزارعين" في مواجهة التغيرات المناخية المتسارعة، لضمان نجاح الموسم الزراعي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا