كشف الفنان القدير علي الحجار، عن قصة عمارة سكنية في جاردن سيتي، كانت مُلتقى لعمالقة الموسيقى والإخراج، ومنها انطلقت شرارة التعاون مع الموسيقار عمر خيرت، لتُثمر عن أعمال محفورة في وجدان الشعب المصري. وروى "الحجار"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، تفاصيل سكنه في منطقة جاردن سيتي، حيث جمعته عميد واحد مع نخبة من المبدعين: عمر خيرت، ومودي إمام، والشاعر عصام عبد الله، والمخرج جمال عبد الحميد، وخالد حماد، ومدحت السباعي. ووصف تلك الحالة قائلًا: "كانت حالة فنية فريدة؛ كنا نلتقي في استوديو بالدور الثامن، نسمع أعمال بعضنا البعض، ومن هذا المناخ وُلدت ترشيحات الأعمال الكبرى". وأشار إلى أن مسلسل "غوايش" كان التجربة الأولى للموسيقار عمر خيرت في تلحين الكلمات بعد مسيرة حافلة بالموسيقى التصويرية الخالصة، معقبًا: "عمر لحن تترات (غوايش) و(في هويد الليل) بعبقرية، وكأنه لحن 80 أغنية من قبل"، مشيدًا بأداء الفنانة صفاء أبو السعود التي وصفها بأنها تفوقت على نفسها بصدق وبراءة أدائها في ذلك المسلسل. أما عن أغنية "عارفة"، كشف عن أنها وُلدت ضمن أحداث مسلسل "عصر الفرسان"، حيث كان يؤدي دور ابن الفنان أحمد مظهر والفنانة مريم فخر الدين، كاشفًا عن كيف تحولت الأغنية إلى ترند قبل اختراع المصطلح، حين جاءه المخرج الشاب -آنذاك- يحيى ممتاز، وعرض عليه تصويرها بنظام "الفيديو كليب" لصالح قناة النيل للمنوعات. وأضاف: "صورنا الكليب في العريش وبعض لوكيشنات وسط البلد، واستخدمنا تقنيات جرافيك كانت مبهرة وقتها لإظهار البطلة كطيف أو ملاك". وفي لفتة تعكس مدى إخلاص عمر خيرت لفنه، ذكر الفنان القدير علي الحجار أنه عندما علم خيرت بأن الأغنية ستُصور كفيديو كليب، رفض استخدام النسخة الأصلية المسجلة للمسلسل، وأعاد توزيعها وعزفها من جديد برؤية موسيقية أغنى وأعمق، وهي النسخة التي حققت انتشارًا هائلًا وأصبحت قاسمًا مشتركًا في حفلات النجمين حتى يومنا هذا.