كشفت نتائج استطلاع حديث أجرته شركة توصيل الطعام البريطانية، «فرايف»، عن تحوّل لافت في قرارات العام الجديد لدى جيلَي الألفية و«زد»، إذ لم تعُد الوعود تقتصر على الحمية أو ممارسة الرياضة، بل اتجهت نحو تغييرات أكثر جذرية في نمط الحياة.وقالت صوفي تروتمان، ممثلة «فرايف»، إن الاستطلاع، الذي شمل 2000 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، أظهر أن 20 % من المشاركين يخططون للالتزام بحمامات الثلج اليومية في عام 2026، لما لها من فوائد محتملة في تعافي العضلات، وتحسين الدورة الدموية، وتعزيز الإندورفين.كما يخطط واحد من كل عشرة لتناول فيتامين B بانتظام، و8 % للبقاء عازبين طوال 2026. وتعهد 25 % من المشاركين بالامتناع التام عن تناول الكافيين هذا العام، بينما قرر 24 % التوقف عن تناول السكّر، وتجنّب الأطعمة فائقة المعالجة.وأشار الاستطلاع إلى أن 23 % التزموا بالتأمل اليومي، واتّباع «ديتوكس رقمي» عبر فترات منتظمة من دون هواتف ذكية، وأجهزة لوحية. وفي المقابل، حذّر خبراء تغذية من المبالغة في هذه القرارات.وأوضحت صوفي تروتمان أن نهج الكل أو لا شيء، قد يكون غير واقعي، ويأتي بنتائج عكسية، داعية إلى الاستمتاع الواعي بالأطعمة بدل الامتناع الكامل.وأضافت أن التركيز على وجبات متوازنة وعادات بسيطة ومستدامة هو الخيار الأفضل، محذّرة من الأكل المتأخر لما له من تأثير سلبي في النوم والهضم، مشدّدة على أهمية الأطعمة الغنية بالألياف.