أكد رئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة، لليوم السابع، أن الولايات المتحدة قد غيرت سياستها ونهجها تجاه الإسلام السياسى والحركات الإسلامية؛ فبعد أن كان الرئيس الأسبق أوباما يدعمهم ويدعم الإخوان، والديمقراطيون أيضًا كانوا داعمين للإخوان، والوضع الآن قد تغير وأصبحت الولايات المتحدة ضد هذا التيار.
وقد يكون قرار الرئيس دونالد ترامب بوضعهم على لائحة الإرهاب بداية نهاية تيار الإسلام السياسى الذى لا نحبه ولا ندعمه ولا نرحب بوجوده.
وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد أصدر أمرا تنفيذيا في نوفمبر الماضى لمباشرة إجراءات تصنيف بعض من فروع جماعة الإخوان المسلمين منظمات "إرهابية" أجنبية، في خطوة تمهد لفرض عقوبات على الفروع المستهدفة.
وذكر البيت الأبيض أن الأمر التنفيذي "يطلق عملية يتم بموجبها اعتبار بعض من فروع جماعة الإخوان أو أقسامها الفرعية منظمات إرهابية أجنبية" مع الإشارة خصوصا إلى فروع الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن.
ووجه ترامب -عبر الأمر التنفيذي- وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت بتقديم تقرير حول ما إذا كان سيتم تصنيف أي من فروع جماعة الإخوان، كما يطلب من الوزيرين المضي قدما في تطبيق أي تصنيفات في غضون 45 يوما من صدور التقرير.
وقال البيت الأبيض في البيان إن "الرئيس ترامب يواجه الشبكة العابرة للحدود لجماعة الإخوان، والتي تغذي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار المناهضة للمصالح الأميركية وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط".
وبحسب بيان البيت الأبيض، تطورت جماعة الإخوان، إلى شبكة عابرة للحدود لها فروع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، مشيرا إلى أن فروعها في لبنان والأردن ومصر تنخرط في أنشطة عنيفة أو تسهلها وتدعم حملات لزعزعة الاستقرار تضرّ بمناطقها نفسها وبالمواطنين والمصالح الأميركية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
