كتب سيد الخلفاوى السبت، 03 يناير 2026 05:00 ص تنفذ وزارة النقل المصرية استراتيجية شاملة لتحديث البنية التحتية لشبكة السكك الحديدية، وتحديداً "خط الصعيد والقاهرة/ الإسكندرية"، عبر التحول من الأنظمة الميكانيكية التقليدية إلى أنظمة التحكم الإلكترونية الحديثة، يهدف هذا التحول إلى تقليل الاعتماد على العنصر البشري، ما يرفع مستويات الأمان، ويسمح بزيادة عدد الرحلات اليومية مع تقليص زمن الرحلة. أولاً: مشروعات تم إنجازها (خطوط دخلت الخدمة) حققت الوزارة نجاحات ملموسة فى الانتهاء من عدة قطاعات حيوية، مما انعكس إيجابياً على انتظام حركة القطارات: خط القاهرة / الإسكندرية: تم الانتهاء بالكامل من تطوير نظم الإشارات وتجديد السكة بطول 208 كم. خط بني سويف / أسيوط: تم نهو أعمال التطوير وتحديث الأنظمة بطول 250 كم. الأبراج المركزية: تشغيل 72 برجاً رئيسياً، تتضمن مركزين للتحكم المركزي (CTC) في كل من القاهرة والمنيا لمراقبة الحركة بدقة فائقة. ثانياً: مشروعات قيد التنفيذ والمستهدفة تستمر جهود التطوير لتشمل باقي الشبكة الرئيسية للوصول إلى أقصى جنوب مصر: خط أسيوط / نجع حمادي: تم الانتهاء من 90% من الأعمال بطول 180 كم. خط نجع حمادي / الأقصر: جاري العمل حالياً لتطوير الأنظمة بطول 118 كم. خط القاهرة / بني سويف: أعمال التطوير مستمرة بطول 125 كم. خط بنها / بورسعيد: تحديث شامل للنظم والاتصالات بطول 214 كم. خط الأقصر / السد العالي: صدرت الموافقة الرئاسية للبدء في تطوير هذا الخط الاستراتيجي لاستكمال منظومة التحديث حتى نهاية الشبكة جنوباً. ثالثاً: التقنيات الحديثة المستخدمة (نظام ETCS-L1) في خطوة لتعزيز السيطرة الآلية، يتم تزويد المسافة الممتدة من (الإسكندرية/ القاهرة/ نجع حمادي) و(بنها/ بورسعيد) بإجمالي 953 كم بنظام التحكم الآلي الحديث ETCS-L1. مميزات التحول للنظام الإلكتروني تحقيق أعلى معدلات السلامة: تقليل احتمالات الخطأ البشري من خلال الأنظمة الذكية. زيادة الطاقة الاستيعابية: إمكانية تشغيل عدد أكبر من القطارات في وقت واحد. تحسين زمن الرحلات: رفع سرعات القطارات بفضل دقة التوجيه والإشارات الرقمية.