منوعات / احداث نت

تنبؤات مصطفى لسوريا

السبت ، 03 يناير 2026 الساعة 05:15 (أحداث نت/ بسمة أحمد)

في تحذير جديد أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خرج مصطفي بتصريحات لافتة حول تنبؤات خلال الأيام الأولى من شهر يناير، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحمل تطورات سريعة وأحداثًا غير متوقعة، وصفها بأنها “مفصلية” في مسار المشهد السوري. هذه التنبؤات، كعادته، جاءت بصيغة تحذيرية، ممزوجة بإشارات رمزية عن تغيّرات سياسية واقتصادية وأمنية، ما جعل الكثيرين يتابعون كلماته باهتمام وترقّب.

 

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

​"أمريكا تبكي والخليج في ذهول.. ظهور أضخم بئر نفطي في دولة عربية منسية سيجعلها أغنى بلد في الكوكب.. الحظ يبتسم أخيراً!".

3 ابراج فقط أن تعيش الفقر في العام القادم وستتحول حياتهم 360 درجة.. ليلى عبد اللطيف تفجر مفاجأة لاصحاب هؤلاء الثلاثة الابراج فقط.

شأنكم سيرتفع عند الناس وتودعون الفقر الى الابد سوف تتغير حياتكم وستجنون الكثير من المال... ليلى عبد اللطيف تفجر مفاجأة وتعلن عن ثلاثة ابراج سوف تتغير حياتهم بشكل كبير..

طريقة مذهلة تساعدك على علاج ضعف الانتصــ،ـاب في أقل من 3 دقائق...وستصبح فعلا بقوة 1000 حصان.

ستتمنوا أن تصبحوا من أصحاب هذا البرج.. ماغي فرح تكشف عن البرج الذي سيودع حياة الفقر في العام القادم انها هدية العمر!

المرأة لا تنسى أبداً الرجل الذي يفعل معها هذه الحركة حتى ولو بعد مرور 50 عام

مفاجأة رأس السنة والعام الجديد من ماغي فرح: هذا هو أكثر برج محظوظ السنة الجديدة انه الثراء والنعيم الذي لم يكن يحلم به

"قوة حصان هائج في دقائق.. ضع القرنفل في هذا المكان السري وراقب كيف يصبح جسدك حديداً لا يلين! تجربة خيالية ستجعلك ملكاً متوجاً في غـ،ـرفة النـ،ـوم مع زوجتك!"

"تتفوق على الثوم والزنجبيل".. نبتة موجودة بكل منزل تفتح الشرايين وتعالج الضغط وتحمي من الجلطة وتفجر طاقتك في الفراش خلال أيام بسيطة؟!

الكثير من الاموال في انتظارهم عنجد نيالهم.. ماغي فرح تكشف البرج الأكثر حظا ورزقاً في الفترة القريبة القادمة!

ويقول الان مصطفي إن بدايات يناير لا تمرّ بهدوء على سوريا، بل تحمل معها “طاقة حركة قوية”، قد تنعكس في شكل قرارات مفاجئة أو تطورات متسارعة على الأرض. ويشير إلى أن حالة الجمود النسبي التي سادت لفترة قد تبدأ في التلاشي، لتحلّ محلها مرحلة جديدة عنوانها إعادة ترتيب الأوراق، سواء على المستوى الداخلي أو في العلاقات الإقليمية.

من أبرز ما ركّز عليه الان مصطفي هو تحذيره من تصعيد مفاجئ خلال الأيام الأولى من الشهر، قد يكون أمنيًا أو سياسيًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا التصعيد – بحسب رؤيته – لن يستمر طويلًا، بل سيكون بمثابة “رسالة ضغط” أو اختبار موازين قوى. ويرى أن هناك أطرافًا تحاول فرض واقع جديد، إلا أن الردود ستكون محسوبة، ما يمنع الانزلاق إلى سيناريوهات كارثية.

 

تغيّرات سياسية خلف الكواليس

على الصعيد السياسي، ألمح الان مصطفي إلى تحركات هادئة خلف الكواليس، قد لا تظهر تفاصيلها فورًا للإعلام، لكنها ستؤثر على المشهد خلال الأسابيع التالية. ويعتقد أن يناير قد يشهد بداية تفاهمات أو إعادة فتح ملفات كانت مجمّدة، مع وجود ضغوط دولية تدفع نحو حلول مرحلية، وليس نهائية، في بعض القضايا العالقة.

 

الوضع الاقتصادي… إنذار وتحسّن حذر

اقتصاديًا، حملت تنبؤات الان مصطفي مزيجًا من التحذير والأمل. فهو يرى أن الأيام الأولى من يناير قد تشهد تقلبات اقتصادية أو ضغوطًا معيشية إضافية، ما يزيد من حالة القلق لدى الشارع. لكنه في المقابل يتحدث عن بوادر تحسّن تدريجي لاحق، مرتبط بدعم أو انفراج محدود في بعض القطاعات، مؤكدًا أن الصبر سيكون العامل الأهم لعبور هذه المرحلة.

 

الشارع السوري بين القلق والترقّب

 

يتوقف الان مصطفي عند الحالة النفسية للشارع السوري، معتبرًا أن يناير يحمل طاقة توتر عالية، لكنها سرعان ما تتحول إلى حالة ترقّب وانتظار. ويرى أن المواطنين باتوا أكثر وعيًا بالتغيرات، وأقل اندفاعًا خلف الشائعات، ما قد يخفف من حدة أي صدمة محتملة.

 

دور إقليمي مؤثر

 

ضمن تنبؤاته، أشار الان مصطفي إلى دور إقليمي متزايد في الملف السوري مع بداية العام، معتبرًا أن بعض الدول ستعيد ترتيب مواقفها، وقد تظهر مبادرات أو رسائل سياسية غير مباشرة. ويرى أن هذا الحراك الإقليمي سيكون له تأثير واضح على مجريات الأحداث خلال النصف الأول من العام.

 

رسالة أخيرة

 

واختتم الان مصطفي تحذيراته برسالة قال فيها إن الأيام الأولى من يناير ليست نهاية المطاف، بل بداية مرحلة انتقالية، داعيًا إلى عدم الانجرار وراء الخوف أو التهويل. وأكد أن سوريا – رغم كل التحديات – مقبلة على تغيّرات، قد تكون صعبة في بدايتها، لكنها تحمل في طياتها فرصًا لإعادة التوازن والاستقرار التدريجي.

 

تبقى هذه التنبؤات، كما يؤكد متابعو الان مصطفي، محل جدل دائم بين من يراها قراءة رمزية للواقع، ومن يتعامل معها كتوقعات غيبية. لكن المؤكد أن الأيام الأولى من يناير ستكون تحت المجهر، وسط انتظار لما ستحمله الساحة السورية من مستجدات.  

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة احداث نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من احداث نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا