مصر اليوم / اليوم السابع

مجلس الأمن يعقد جلسة عاجلة لبحث الهجوم الأمريكى على

يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة غدا أو يوم الاثنين؛ تتناول الهجوم الامريكى على ، واعتقال الرئيس وزوجته، وكان الخارجية الفنزويلي إيفان إدواردو جيل، أن بلاده تقدمت بطلب لعقد جلسة عاجلة فى مجلس الأمن بشأن الهجمات التى تعد انتهاكا صارخا لمواثيق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين، مؤكدا: نرفض العدوان على بلادنا وهو انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة. 

وزير الخارجية الفنزويلى: الهجمات الأمريكية تعد انتهاكا صارخا لمواثيق الأمم المتحدة
 

وأضاف أن أى محاولة لتغيير النظام الحاكم فى بلادنا ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة، مشيرا إلى أن أمريكا هى التى تقف وراء الهجمات الأخيرة التى تستهدف أحياء سكنية والبنية التحتية. قال وزير الخارجية الفنزويلى إيفان إدواردو جيل، إن الهجمات تعد انتهاكا صارخا لمواثيق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين، مؤكدا: نرفض العدوان على بلادنا وهو انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة.

وتابع أن أى محاولة لتغيير النظام الحاكم فى بلادنا ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة، مشيرا إلى أن أمريكا هى التى تقف وراء الهجمات الأخيرة التى تستهدف أحياء سكنية والبنية التحتية. وأوضح أن الهجمات تستهدف مواقع مدنية وعسكرية وأصابت وسط مدينة كاراكاس، لافتا إلى أن الرئيس الفنزويلى أصدر قرارا بإعلان حالة الطوارئ فى البلاد. وأكد أن فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها، كما تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها واستقلالها.

وشدد على أن ما يجرى هو عدوان على الجمهورية الفنزويلية وسيواجه فورا بتفعيل كافة خطط الدفاع، معتبرا أن الهجوم الحالى هو عدوان من قبل الإمبريالية الأميركية، وأن بلاده ستواجه العدوان الإمبريالى بتفعيل كافة خطط الدفاع. وقال أن جمهورية فنزويلا ترفض بشدة العدوان العسكرى الخطير الذى شنته الحكومة الأمريكية، وتدين بشدة العدوان العسكرى الخطير الذى شنته الولايات المتحدة الأميركية عليها. وأوضح أن الهدف من الهجوم على بلادنا هو الاستيلاء على ثرواتنا خاصة النفط والغاز، وأن الهدف من الهجوم هو الاستيلاء على الثروات الفنزويلية الإستراتيجية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا