منوعات / بالبلدي

  تدخل العام الجديد بأرقام قياسية وخطط مستدامة

عضو بغرفة شركات يؤكد: تكامل جهود الدولة وراء الطفرة السياحية الحالية

 

أكد إسلام أبو الفتوح، عضو غرفة شركات السياحة، أن القطاع السياحي المصري يشهد خلال الفترة الحالية حالة من التناغم والتكامل بين مختلف أجهزة الدولة، في إطار خطة موحدة تستهدف دعم الاستدامة وتحقيق معدلات نمو مستقرة، مشددًا على أن جميع الجهود المبذولة تصب في مصلحة واحدة هي النهوض بالسياحة المصرية وتعظيم عوائدها.

وصرّح أبو الفتوح خلال لقاءه في برنامج المجلة السياحية بقناة النيل للأخبار أن القائم بين الوزارات المعنية، وعلى رأسها وزارة الطيران المدني ووزارة الداخلية ووزارة السياحة والآثار، خاصة فيما يتعلق بتطوير المطارات، وتسهيل إجراءات الدخول، والتواجد الأمني والتنظيمي، يعكس إدراك الدولة لأهمية السياحة كقطاع حيوي واستراتيجي، ويؤكد العمل وفق رؤية شاملة لا تعتمد على حلول جزئية أو مؤقتة.

وأوضح أن مفهوم الاستدامة أصبح محورًا رئيسيًا في خطط الدولة السياحية، لافتًا إلى أن العمل يجري حاليًا في إطار رؤية 2030، التي تستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح، مؤكدًا أن هذه الأرقام لم تعد مجرد طموحات، بل أصبحت أهدافًا قابلة للتحقق في ضوء المؤشرات الإيجابية التي حققها القطاع مؤخرًا.

وأضاف عضو غرفة شركات السياحة أن القلق الذي كان يساور العاملين بالقطاع حول القدرة على الوصول إلى هذه الأرقام بدأ يتلاشى، خاصة بعد النتائج التي تحققت خلال العام الحالي، والتي وصفها بـ«المطمئنة»، مشيرًا إلى أن الأرقام المسجلة منحت العاملين ثقة كبيرة في قدرة الدولة والقطاع الخاص على تحقيق المستهدفات المعلنة.

وأشار أبو الفتوح إلى أن الحفاظ على هذه المعدلات يتطلب استمرار العمل بنفس الوتيرة، مع التركيز على تطوير البنية التحتية السياحية، ووضع استراتيجيات واضحة، وتنفيذ إجراءات مدروسة، واستعدادات متكاملة على جميع المستويات، سواء فيما يتعلق بالخدمات السياحية أو الفندقية أو جودة المنتج السياحي.

وأكد أن التطوير لا يقتصر فقط على زيادة أعداد الغرف الفندقية، وإنما يشمل الارتقاء بالخدمة السياحية ككل، وتنشيط السياحة الثقافية والأثرية، إلى جانب رفع وعي المواطن المصري بأهمية هذا القطاع، باعتباره أحد أهم مصادر الدخل القومي.

وفيما يتعلق بالعام الجديد، صرّح أبو الفتوح بأن المؤشرات الحالية تعكس توقعات إيجابية للغاية، مشيرًا إلى أن القطاع السياحي حقق إنجازًا غير مسبوق بوصول عدد السائحين إلى نحو 19 مليون سائح، وهي المرة الأولى في تاريخ السياحة المصرية التي يتم فيها تسجيل هذا الرقم.

وأوضح أن هذا الإنجاز جاء مدفوعًا بعدة عوامل، من بينها افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي وصفه بالحدث التاريخي والداعم بقوة للحركة السياحية، متوقعًا أن يستقبل المتحف ما بين 5 إلى 6 ملايين زائر سنويًا، بما يضيف رقمًا جديدًا ومهمًا إلى إجمالي الحركة السياحية الوافدة.

وأكد أن الزخم الذي أحدثه المتحف المصري الكبير لن يكون مؤقتًا، بل سيستمر خلال السنوات المقبلة، باعتباره منتجًا سياحيًا عالميًا فريدًا، قادرًا على جذب شرائح جديدة من السائحين من مختلف دول العالم.

واختتم إسلام أبو الفتوح تصريحاته بالتأكيد على أن العام الجديد يحمل فرصًا كبيرة لمواصلة النجاحات، مشددًا على أن استمرار التعاون بين الدولة والقطاع السياحي الخاص، مع الالتزام بمعايير الجودة والاستدامة، كفيل بدفع السياحة المصرية إلى آفاق أوسع وتحقيق طفرة حقيقية في أعداد السائحين والعائدات السياحية.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" almessa "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا