متابعة: علي نجم
قاد البديل الكولومبي بالاسيوس فريق الوصل إلى تحقيق الفوز على الوحدة بعدما سجل هدف اللقاء في مرمى «أصحاب السعادة» ليقود الإمبراطور إلى المركز الثاني.
وجاء الفوز ليعيد الأمل للفريق الأصفر في الدخول بقوة دائرة المنافسة على قمة الترتيب، بعدما بات الفارق بينه وبين العين المتصدر 6 نقاط، مع امتلاك الإمبراطور مباراة مؤجلة من الجولة التاسعة.
ونجح الوصل في إنهاء «عقدة» الوحدة الذي لم يحقق الفوز عليه في آخر 10 مواجهات جمعت بين الفريقين في المسابقة، بعدما انتهت 3 منها بفوز العنابي مقابل 7 مباريات بالتعادل.
كما استطاع الإمبراطور الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم على أرضه للمباراة الـ12 على التوالي، ليحقق الفوز الثامن مقابل 4 تعادلات.
وأوقف هدف بالاسيوس عداد نتائج الوحدة الإيجابية، بعدما حافظ رفاق عمر خريبين على سجلهم خالياً من الهزائم في 21 مباراة على التوالي، ليعود شهر يناير ويكون شهر السلبية للفريق العنابي الذي كان قد ذاق مرارة الهزيمة مرتين في 2025 بالخسارة أمام البطائح وعجمان.
وتمكن الوصل من حسم الموقعة بعد شوط أول سلبي، لعباً ونتيجة من قبل الفريقين، حتى بدا وكأنهما يسعيان لضمان عدم الخسارة أولاً، قبل التفكير في تحقيق الفوز الذي لم يتحقق إلا في الرمق الأخير من زمن المباراة، حين لعب خيمينيز كرة طويلة انفرد على اثرها بالاسيوس البديل بالحارس محمد الشامسي الذي أخطأ في الخروج من مرماه، لتصل الكرة إلى اللاعب الكولومبي الواعد الذي حوّلها بسهولة إلى داخل الشباك، ليسجل أغلى أهداف الفريق هذا الموسم، وليمنح الوصل الفوز الثمين.
وتمكن الإمبراطور من الحفاظ على نظافة شباكه للمرة الرابعة في الدوري، والأولى منذ 22 نوفمبر الماضي، حين تعادل سلباً مع عجمان.
وأسهمت تدخلات الحارس خالد السناني العائد للمشاركة أساسياً في الحفاظ على نظافة شباكه في المباراة الـ180 له في الدوري.
أما الوحدة، فقد تعرض للخسارة الأولى هذا الموسم في الدوري، والثالثة في 4 مباريات لعبها تحت قيادة المدير الفني البرتغالي خوسيه تيكسيرا الذي حل بديلاً عن مواطنه خوسيه مورايس، في سلسلة لم يحصد فيها الفريق سوى 3 نقاط من فوز على خورفكان بهدف دون مقابل.
وفشل العنابي في التسجيل في مرمى الوصل، وغاب التوفيق عن الهداف السوري عمر خريبين الذي يمتلك في جعبته 7 أهداف في مرمى الوصل.
ولم تكن عودة كايو كانيدو إلى ملعب زعبيل إيجابية، بعدما استسلم لرقابة الدفاع الأصفر الذي لم يسمح لزميلهم السابق في تهديد مرمى السناني، حتى قام المدرب تيكسيرا باستبداله بالواعد أرناو براداس بعد مرور ساعة من زمن المباراة.
وتعرض تاديتش لرقابة لصيقة من عناصر وسط الفريق الأصفر، فلم يسمح سياكا وتابيا للنجم الصربي بصناعة الخطر أو منح المهاجمين الفرص السانحة للتسجيل، لتتقلص خطورة الهجوم «العنابي» الذي فشل في التسجيل.
انتصار إيجابي
واعتبر مسعود ميرال مدرب فريق الوصل الانتصار على العنابي بالإيجابي خاصة وأن النقاط الثلاث كانت في غاية الأهمية بالنسبة إلى موقف الفريق في جدول الترتيب.
وتابع قائلاً: لعبنا بتنظيم، وكانت مباراة مغلقة، بعدما غابت الفرص الحقيقية عن مرمى الفريقين، لكن الأمور تبدلت في الشوط الثاني حتى جاء هدف الفوز بعد خطأ».
وشدد المدرب الذي تولى المهمة بدلاً من البرتغالي كاسترو على أن الانتصار خطوة لكن مسؤوليتنا في استغلال هذا الفوز حتى يكون دافعاً لنا في القادم من المباريات.
أما تيكسيرا مدرب الوحدة، فقد وصف الأداء بالجيد حيث لعب الفريقان بحثاً عن انتظار خطأ يمكن أن يحدث، وللأسف فقد كانت اللحظة الفارقة هي التي سجل منها هدف الفوز.
وعن توقف سلسلة الوحدة الإيجابية، أوضح المدرب البرتغالي قائلاً: «هناك دائماً أرقام تتحقق، وأرقام تتوقف في لحظة ما، وكان لا بد أن يحصل هذا اليوم، وقد وقع في هذه المباراة، حيث استغل الوصل هفوة ليسجل هدف الفوز ويكسب النقاط الثلاث».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
