سياسة / اليوم السابع

2025 عام التطبيق الفعلى للحلول الذكية لمواجهة تلوث الهواء عبر 5 مشروعات عملاقة

كتبت منال العيسوى

الأحد، 04 يناير 2026 01:40 م

شهدت خلال عام 2025 طفرة في مشروعات تحسين جودة الهواء، حيث ركزت الدولة على التحول الأخضر، النقل المستدام، ومكافحة مسببات التلوث التقليدية، حيث كان هذا العام، هو  عام "التطبيق الفعلي" للحلول التكنولوجية والمستدامة، حيث انتقلت مصر من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التشغيل للمشاريع العملاقة مثل (BRT) والمدن الصناعية الخضراء، مما يعزز من جودة حياة المواطن المصري.

خلال هذا التقرير سنرصد لكم أبرز هذه المشروعات

1. مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى
يُعد المشروع الأضخم حالياً بالتعاون مع البنك الدولي بتكلفة 200 مليون دولار، بهدف خفض الانبعاثات الكربونية وتقليل مستويات الجسيمات العالقة في الهواء، حيث شهد العام الحالي تشغيل منشآت مشتركة لمعالجة مخلفات البناء والهدم بمعدل 1000 طن يومياً، مما حد من عمليات الحرق المكشوف للمخلفات التي كانت تسبب نوبات تلوث الهواء.

2. ثورة النقل الأخضر: الأتوبيس الترددي (BRT)
انطلق التشغيل التجريبي الفعلي للأتوبيس الترددي السريع على الطريق الدائري في يونيو 2025.
المواصفات: حافلات كهربائية بالكامل تم تصنيعها محلياً في مصر، ومن الأثر البيئي للمشروع انه حل محل الميكروباصات التقليدية ويهدف لخفض الانبعاثات الناتجة عن عوادم السيارات بنسبة كبيرة حول القاهرة الكبرى. بلغت تكلفة المشروع الإجمالية نحو 7 مليارات جنيه.

3. مبادرة 100 مليون شجرة (مرحلة 2025)
استمرت مصر في تنفيذ المبادرة الرئاسية للتشجير لزيادة الرئة الخضراء للمدن، و تم الوصول إلى زراعة أكثر من 13 مليون شجرة بنهاية 2025، مع تخصيص ميزانية ضخمة لرفع كفاءة المشاتل في كافة المحافظات، حيث تساهم المبادرة في امتصاص الملوثات الكربونية وخفض في المناطق الحضرية المزدحمة.

4. التوسع في تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي
في مايو 2025، أعلنت الحكومة عن استهداف تحويل 220 ألف سيارة إضافية للعمل بالغاز الطبيعي بدلاً من البنزين والسولار، وتم تخصيص ميزانية تقدر بـ 3 مليارات جنيه لدعم هذه المبادرة في سبتمبر 2025. بهدف تقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن قطاع النقل وجعلها " خضراء" صديقة للبيئة.

5. خطة مواجهة "نوبات تلوث الهواء الحادة" (السحابة السوداء)
نجحت وزارة في خريف 2025 في منظومة متكاملة لمنع حرق قش الأرز، من خلال استخدام الأقمار الصناعية لرصد أي حرق مكشوف، وتوفير معدات لجمع وتدوير المخلفات الزراعية، مما حافظ على سماء صافية في محافظات الدلتا والقاهرة خلال موسم الخريف.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا