
رد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، على الجدل والمنشورات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تزعم استخدام أدوات وطرق غير مناسبة في ترميم سور مجرى العيون التاريخي.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب: «يخطئ من يقول إننا قد نقترب من مكان أثري دون صدور أمر شغل، ودون إشراف أثريين يراعون المقومات والطريقة التي يتم بها التعامل مع الأماكن الأثرية وصيانتها وترميمها».
وتابع: «نحن معتادون في الفترة الأخيرة أن هناك من يشكك في بعض الأمور، فنصدر بيانًا، ثم نجد من يقول: لا، هم يخفون الحقيقة، وآخرين يقولون: كلام محترم وجيد.. والحقيقة أن جزءًا من هذا الجدل يعكس حرصًا كبيرًا من الناس على آثار مصر، والبعض الآخر لإثارة البلبلة».
وأوضح أن النقاش كان حول «نوع الرمل المستخدم لتنظيف الحجر»، قائلا: «لا يوجد تهدّم، والجزء الأثري لا يمكن المساس به أبدًا 100%».
وناشد المواطنين منح الثقة للقائمين على هذا العمل، مؤكدا أنهم «حريصون على آثار مصر بشكل كبير جدًا» ويؤدون عملهم «وفق الإجراءات المتبعة».
وأضاف أن مستوى العناية بلغ حد أن المحافظ تواصل مع الأثريين للإشراف والتأكد من عدم تأثر السور الأثري بأعمال رفع كفاءة أحد الأرصفة بالمنطقة.
وأكدت الوزارة، في بيان صدر الجمعة، بشأن أعمال التنظيف والترميم الجارية بسور مجرى العيون، في الجزء الواقع بين إشارة السيدة نفيسة وميدان السيدة عائشة، أن هذا الجزء من السور سبق ترميمه وتنظيفه عام 2023، بالتزامن مع افتتاح مسجد السيدة نفيسة، مشيرة إلى أن أعمال التنظيف الحالية تتم باستخدام نفس الأسلوب العلمي المعتمد سابقاً، عبر تقنية السفع بالرمال الناعمة من نوع «طرح البحر».
وأكدت أن أعمال الصيانة والترميم نُفذت تحت إشراف فريق متخصص من المرممين بالمجلس الأعلى للآثار، وبالتنسيق مع التفتيش الأثري وقطاع الآثار الإسلامية والقبطية وقطاع المشروعات، مشيرة إلى أن الأعمال لم تكتمل بعد وستشمل المرحلة المقبلة حماية سطح الحجر وعزله، تمهيدًا لإظهاره بالشكل النهائي، بما يضمن تكامل الرؤية البصرية ضمن مشروع تطوير المنطقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
