وشهدت مواجهة تونس ومالي سيناريو مؤلما للجماهير التونسية، حيث نجح المنتخب في التقدم في النتيجة عند الدقيقة 90 عن طريق المهاجم فراس شواط، ثم تمكن المنتخب المالي المنقوص طوال أكثر من 60 دقيقة، من إدراك التعادل من ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع، وفاز بركلات الترجيح (3-2).
وفتح هذا الإقصاء للمنتخب المتأهل الى كأس العالم، باب الانتقادات على مصراعيه على المدرب سامي الطرابلسي وفريقه الفني، سواء من الجماهير أو الإعلاميين أو المتابعين.
الغريب أن بعض وسائل التواصل، تحدثت عن منع المدرب الطرابلسي من دخول غرفة الملابس أو الصعود إلى حافلة الفريق بعد المباراة، وهو أمر غير مؤكد، على عكس الانتقادات القاسية التي تعرض لها من كل حدب وصوب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
