الطفل / سيدتى

تعليم الأطفال حل المشكلات بطريقة إبداعية 

  • 1/8
  • 2/8
  • 3/8
  • 4/8
  • 5/8
  • 6/8
  • 7/8
  • 8/8

نرغب جميعاً، كآباء، في أن ينشأ أبناؤنا بطريقة صحيحة ليصبحوا أفراداً ناجحين، واثقين بأنفسهم. ومن أهم المهارات التي تُسهم بشكل كبير في نجاحهم هي مهارة حل المشكلات. إن تعليم الأطفال هذه المهارة لا يساعدهم فقط على تجاوز التحديات، بل يُهيئهم أيضاً لحياة مليئة بالتفكير النقدي، واتخاذ القرارات، وحل المشكلات بطرق إبداعية. إليكِ ما ينصحك به الخبراء لتعليم الأطفال حل المشكلات بطريقة إبداعية.

فوائد تعليم الأطفال حل المشكلات بطريقة إبداعية

تعليم الأطفال حل المشكلات بطريقة إبداعية


يتضمن تعليم الأطفال حل المشكلات بشكل إبداعي: تشجيع الفضول، وتوفير اللعب الحر باستخدام مواد مثل المكعبات أو الأدوات الفنية، ونمذجة حل المشكلات، وطرح أسئلة مفتوحة (مثل "ماذا لو...؟")، والسماح بالفشل، واستخدام أنشطة مثل لعب الأدوار أو بناء التحديات؛ لتعزيز التفكير الإبداعي والمرونة والتركيز على العملية، ولكل ذلك فوائد مباشرة، برأي الأطباء والمتخصصين.

تطوير مهارات التفكير النقدي واتخاذ القرارات

التفكير النقدي هو القدرة على تحليل المعلومات، وتقييم وجهات النظر المختلفة، واتخاذ قرارات مدروسة. من خلال تعليم الأطفال مهارات حل المشكلات، فإننا ننمي قدراتهم على التفكير النقدي منذ الصغر. يتعلمون تحديد المشكلات، وجمع المعلومات ذات الصلة، وتقييم الحلول المحتملة. هذه العملية تعزز مهاراتهم في التفكير المنطقي والتحليلي، مما يسمح لهم باتخاذ قرارات مدروسة ومستنيرة.

تنمية الإبداع والتفكير الابتكاري

يشجع حل المشكلات الأطفال على التفكير الإبداعي والابتكار في إيجاد حلول مبتكرة. فعند مواجهة أي مشكلة، يُشجعون على استكشاف احتمالات متعددة، وتبادل الأفكار، والتفكير بشكل إبداعي للوصول إلى حلول مبتكرة. وهذا ينمي إبداعهم، ويساعدهم على تطوير عقلية النمو، ويغرس في الأطفال الثقة لمواجهة التحديات بنهج جديد ومبتكر.

بناء القدرة على التكيف والمرونة

الحياة مليئة بالتقلبات غير المتوقعة، والقدرة على التكيف مع التغيير مهارة قيّمة. تعليم الأطفال مهارات حل المشكلات يزودهم بالمرونة اللازمة لتجاوز صعوبات الحياة. يتعلمون تقبّل التحديات، والنظر إلى النكسات كفرص للنمو، وتنمية الثقة لمواجهة المواقف الجديدة بمرونة وعزيمة.

تعليم مهارات حل النزاعات

الصراع جزء طبيعي من الحياة، وتزويد الأطفال بمهارات حل المشكلات يساعدهم على حل النزاعات بفعالية وإيجاد حلول سلمية. يتعلمون فهم وجهات النظر المختلفة، والإنصات الفعال، والتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بطريقة بناءة. وهذا يعزز العلاقات الصحية، والتعاطف، ومهارات التواصل الفعالة التي ستفيدهم في جميع جوانب الحياة.

تعزيز الثقة بالنفس وتقدير الذات

عندما ينجح الأطفال في حل المشكلات، يشعرون بالإنجاز وتزداد ثقتهم بأنفسهم. فكل مشكلة يحلونها تعزز إيمانهم بقدراتهم وتقوي تقديرهم لذاتهم. من خلال تعليم مهارات حل المشكلات، نمكّن الأطفال من الإيمان بأنفسهم، والثقة في حكمهم، ومواجهة التحديات بعقلية إيجابية.

إستراتيجيات عامة لتعليم حل المشكلات حسب العمر

دعونا نلقي نظرة على بعض الإستراتيجيات والأنشطة المناسبة لكل فئة عمرية. الأعمار المذكورة أدناه هي إرشادات عامة، فلا تترددي في اختيار أي إستراتيجيات أو أنشطة ترينها مناسبة لطفلك.

من 3-5 سنوات

من 3-5 سنوات

حل المشكلات من خلال استخدام التدريب على المشاعر

لكي يتبنى الأطفال الصغار عقلية حل المشكلات، يحتاجون أولاً إلى تعلم الأطفال كيفية التحكم في مشاعرهم. ففي نهاية المطاف، من الصعب على الطفل الصغير أن يفكر منطقياً في حلول لمشكلة ما إذا كان في حالة غضب شديد، عن طريق ما يلي:

  • علمي أطفالك أن جميع المشاعر مقبولة. لا توجد مشاعر "سيئة". حتى المشاعر التي تبدو سلبية، كالغضب والحزن عند الطفل والإحباط، يمكن أن تعلمنا دروساً قيّمة، المهم هو كيفية تعاملنا مع هذه المشاعر.
  • قومي بتسمية المشاعر والاعتراف بها. عندما يكون طفلك منزعجاً، ساعديه على فهم مشاعره. قولي له مثلاً: "أتفهّم أنك منزعج لأن أحمد يلعب باللعبة التي كنت تريدها".
  • قومي بمعالجة المشاعر، وجّهي طفلكِ إلى مكانه الهادئ. إذا لم يكن لديه مكان كهذا، فمن المستحسن تهيئة واحد له. دعيه يهدئ جسده ويعالج مشاعره؛ ليتمكن من حل المشكلات والتعلم والنمو.
  • تبادلي الأفكار مع طفلكِ لإيجاد حلول، مع التركيز على الاستماع أكثر من الكلام أثناء الحوار مع الطفل. هذا يُتيح له فرصة ممارسة مهارات حل المشكلات، ويزيد من احتمالية تطبيقه للحلول التي توصل إليها بنفسه.
  • عندما يواجه طفلك صعوبة أو يشعر بالإحباط، ببساطة قولي: "أرني الجزء الصعب". يساعد هذا طفلك على تحديد جذر المشكلة، مما يجعلها أقل ترهيباً وأسهل في الحل.
  • كرري ما يقوله طفلك، "إذن أنت تقول..."، وبمجرد أن تتفهما المشكلة الحقيقية، شجعي طفلك على إيجاد حلول. قولي له: "لا بد من وجود طريقة ما لإصلاح ذلك"، أو "لا بد من وجود شيء يمكنك فعله".
  • ساعدي طفلك على التفكير في بعض الأفكار. يمكنكِ أن تسأليه: "لو كنت تعرف، فماذا كنت ستفكر؟" وانظري ماذا ستتوصلين إليه.

حل المشكلات من خلال اللعب الإبداعي

اسمحي لطفلك باختيار الأنشطة والألعاب بناءً على اهتماماته. يوفر اللعب الحر فرصاً عديدة للاستكشاف وحل المشكلات بطرق إبداعية. يتعلم الأطفال غالباً بشكل أفضل من خلال اللعب. فاللعب بأشياء مثل المكعبات والألغاز البسيطة وملابس التنكر يمكن أن يعلم طفلك عملية حل المشكلات. حتى أثناء اللعب، يفكر طفلك تفكيراً نقدياً: أين مكان قطعة الأحجية هذه؟ ما وظيفة هذه القطعة؟ أريد أن أرتدي زي ملك. ماذا أرتدي؟ أين وضعت تاجي؟ هل هو تحت الأريكة؟

حل المشكلات باستخدام كتب القصص

اقرئي قصصاً مناسبة للفئة العمرية، تتضمن شخصيات تواجه مشاكل، مثل:
فتاة الدعسوقة وفتى النحلة، بقلم جاكي ديفيس: قصة صديقين يرغبان في اللعب معاً لكنهما لا يجدان لعبة يتفقان عليها. بعد تبادل الاقتراحات، يتوصلان إلى لعبة يرغبان في لعبها معاً؛ فتاة الدعسوقة وفتى النحلة.
سلسلة جورج الفضولي، من تأليف مارغريت وإتش إي ري: قرد صغير فضولي يدخل ويخرج من المآزق، ويعلم الأطفال إيجاد حلول لمشاكلهم الخاصة.
قصة "إيرا يبيت عند صديقه"، بقلم برنارد ويبر: إيرا متحمسٌ للغاية لقضاء ليلة عند صديقه ريجي. لكن ثمة مشكلة: هل يُحضر معه دميته أم لا؟ قد تبدو المشكلة بسيطة، لكنها من نوع المشاكل الاجتماعية التي قد يواجهها طفلك في بداية حياته.
اربطي هذه التجارب بأحداث مماثلة في حياة طفلك، واسأليه كيف يمكن لشخصيات هذه القصص حل مشاكلها. شجّعيه على طرح حلول متنوعة، وناقشي معه النتائج المحتملة لكل حل، ثم اطرحي أسئلة حول التحديات التي تواجه الشخصيات، يمكنك أيضاً تعزيز قدرات طفلك على حل المشكلات، كما يمكنك حتى أن تجعلي طفلك يقوم بتمثيل المشكلة والحلول المحتملة لتعزيز الدرس.

من 5-7 سنوات

علمي طفلك خطوات حل المشكلات

علمي طفلك خطوات حل المشكلات

ابتكري طريقة بسيطة لحل المشكلات لطفلك، بحيث يمكنك تطبيقها باستمرار. على سبيل المثال، يمكنك تجربة الخطوات الخمس التالية:
الخطوة الأولى: ما الذي أشعر به؟ ساعدي طفلك على فهم ما يشعر به في هذه اللحظة (الإحباط، الغضب، الفضول، خيبة الأمل، الإثارة، إلخ) إن ملاحظة المشاعر وتسميتها سيخفف من حدتها، ويمنح طفلك فرصة للتراجع خطوة إلى الوراء.
الخطوة الثانية: ما المشكلة؟ ساعدي طفلكِ على تحديد المشكلة. في معظم الحالات، ساعديه على تحمّل مسؤولية ما حدث بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين. على سبيل المثال، بدلاً من أن يقول: "أحمد ورّطني في مشكلة في الاستراحة"، قد يقول طفلكِ: "وُضعتُ في مشكلة في الاستراحة بسبب جدالي مع أحمد".
الخطوة الثالثة: ما هي الحلول؟ شجعي طفلك على ابتكار أكبر عدد ممكن من الحلول. في هذه المرحلة، لا يشترط أن تكون الحلول "جيدة". إنه في مرحلة العصف الذهني فقط، ولم يبدأ بعد بتقييم الأفكار التي توصل إليها.
الخطوة الرابعة: ماذا سيحدث لو جرّب طفلك كلاً من هذه الحلول؟ هل الحل آمن وعادل؟ كيف سيؤثر ذلك على مشاعر الآخرين؟ يمكنك أيضاً تجربة لعب الأدوار في هذه الخطوة. من المهم أن يفكر طفلك في كل من العواقب الإيجابية والسلبية لأفعاله.
الخطوة الخامسة: أيّها سأجرب؟ اطلبي من طفلك اختيار حل واحد أو أكثر لتجربته. إذا لم ينجح الحل، ناقشي معه السبب وانتقلي إلى حل آخر. شجّعي طفلك على الاستمرار في المحاولة؛ حتى يتم حل المشكلة.
مارسي هذه الخطوات باستمرار حتى تصبح جزءاً لا يتجزأ من أسلوبك، وطبّقيها بنفس الطريقة في حلّ مشكلاتك الخاصة. من الجيد أن تتأملي: ما الذي نجح؟ ما الذي لم ينجح؟ ما الذي يمكنك فعله بشكل مختلف في المرة القادمة؟
هل ترغبين بالتعرف إلى أفكار ألعاب إدراكية للأطفال؟

حل المشكلات باستخدام مواد حرفية

تُعدّ الحرف اليدوية شكلاً آخر من أشكال اللعب التي يمكن أن تُعلّم الأطفال حل المشكلات بطريقة إبداعية. زوّدي طفلك بأقلام التلوين، والصلصال، وعلب الكرتون، والشريط اللاصق، والورق، وما إلى ذلك. سيتمكن من ابتكار جميع أنواع الإبداعات الشيقة والألعاب المبتكرة باستخدام هذه المواد البسيطة.
لا تحتوي هذه "الألعاب المفتوحة" على "طريقة صحيحة للعب"، مما يسمح لطفلك بالإبداع وتوليد الأفكار بشكل مستقل.

حل المشكلات عن طريق طرح أسئلة مفتوحة

يُحسّن طرح الأسئلة المفتوحة قدرة الطفل على التفكير النقدي والإبداعي، مما يجعله في نهاية المطاف أكثر قدرة على حل المشكلات، ومن أمثلة الأسئلة المفتوحة ما يلي:

  • كيف يمكننا العمل معاً لحل هذه المشكلة؟
  • كيف توصلت إلى ذلك؟ أو كيف عرفت ذلك؟
  • أخبرني عما قمت ببنائه أو صنعه أو ابتكاره.
  • ما رأيك فيما سيحدث لاحقاً؟
  • ما رأيك سيحدث لو...؟
  • ماذا تعلمت؟
  • ما الذي كان سهلاً؟ وما الذي كان صعباً؟
  • ما الذي ستفعله بشكل مختلف في المرة القادمة؟

الأسئلة المفتوحة ليست، لها إجابة صحيحة ولا يمكن الإجابة عنها بكلمة "نعم" أو "لا" بسيطة.
يمكنك طرح أسئلة مفتوحة حتى عندما لا يقوم طفلك بحل مشكلة حالياً لمساعدته على ممارسة مهارات التفكير لديه، وهو ما سيكون مفيداً عندما تكون لديه مشكلة لحلها.

من 7-9 سنوات

حل المشكلات عن طريق تقسيمها إلى أجزاء

حل المشكلات عن طريق تقسيمها إلى أجزاء

هذه الإستراتيجية هي نسخة أكثر تطوراً من "أرني الجزء الصعب". كلما كبر طفلك، كبرت مشاكله أيضاً. عندما يواجه طفلك تحدياً يبدو صعباً أو مستعصياً، شجعيه على تقسيمه إلى أجزاء أصغر وأسهل في التعامل معها. على سبيل المثال، لنفترض أن طفلك حصل على درجة متدنية في مادة التاريخ. لماذا هذه الدرجة المنخفضة؟ ما هي أسباب هذه المشكلة؟
وكالعادة، استمعي جيداً أثناء قيام طفلكِ بتبادل الأفكار، واطرحي أسئلة مفتوحة لمساعدته إذا واجهت صعوبة. إذا كان انخفاض الدرجة ناتجاً عن عدم تسليم الواجبات، فربما يستطيع طفلك إعداد قائمة بهذه الواجبات والعمل عليها واحدة تلو الأخرى. أما إذا كانت المشكلة تكمن في الاختبارات، فما الذي يُسبب صعوبة أداء طفلك فيها؟
ربما تشتت انتباه الطفل بسبب أصدقائه في الصف، ويجد صعوبة في طلب المساعدة، ولا يقضي وقتاً كافياً في الدراسة في المنزل. بمجرد تحديد هذه المشكلات، ساعدي طفلك على معالجتها واحدة تلو الأخرى حتى يتم حل المشكلة.
5 قواعد أساسية يمكن للأم اتباعها لتعزيز ثقة الطفل بنفسه منذ سن مبكرة

حل المشكلات عن طريق عرض "السلالم المتحركة المعطلة"

ناقشي أهمية تقبّل التحديات وحل المشكلات بشكل مستقل باستخدام فيديو "السلم المتحرك المعطل". في الفيديو، يتعطل سلم كهربائي فجأة. الأشخاص الموجودون عليه "عالقون" ويصرخون طلباً للمساعدة. في هذا العمر، من المرجح أن يجد طفلك الفيديو مضحكاً ويقدم حلاً فورياً: "امشوا! انزلوا من السلم الكهربائي!"
أخبري طفلك أن هذا مثال بسيط على كيفية تصرف الناس أحياناً في المواقف الصعبة عند الطفل. اسأليه: "لماذا تعتقد أنهم لم ينزلوا من السلم المتحرك؟" (ربما لم يعرفوا كيف، أو كانوا ينتظرون المساعدة، إلخ).
قد يشعر طفلك أحياناً بالعجز عند مواجهة المشاكل، وقد يتوقف ويطلب المساعدة قبل حتى محاولة إيجاد حل. شجعي طفلك على تقبّل التحديات والعمل على حل المشاكل بنفسه.
منذ سن مبكرة: طرق مُجربة لتعليم طفلكِ مهارة حل المشكلات

من 9-11 سنة

حل المشكلات عن طريق تحفيز الطفل

حل المشكلات باستخدام التوجيهات

قومي بتزويد طفلك، أو مجموعة من الأطفال، بمواد مثل القش، وكرات القطن، والخيوط، ومشابك الغسيل، والشريط اللاصق، ومشابك الورق، والملاحظات اللاصقة، وعيدان المصاصة، وما إلى ذلك. باستخدام هذه المواد فقط، تحدي أطفالك لحل مشاكل غير عادية مثل:
اصنع فخاً للوحوش.
أنشئ منحدراً للقفز للسيارات.
صمم لعبتك الخاصة مع القواعد.
اصنع جهازاً يسمح لشخصين بالتواصل مع بعضهما البعض.
هذه طريقة ممتعة لتدريب التفكير النقدي وحل المشكلات الإبداعي. على الأرجح، سيتطلب الأمر عدة محاولات لإيجاد حل ناجح، وهو ما ينطبق على جميع جوانب الحياة تقريباً.

حل المشكلات عن طريق تحفيز الطفل

عندما يطلب طفلك لعبة جديدة أو جهازاً إلكترونياً أو ملابس، شجّعيه على وضع خطة للحصول على ما يرغب به بنفسه. لن يقتصر الأمر على اضطراره للتفكير في حلول وتقييمها، بل سيكتسب أيضاً ثقة أكبر بنفسه.

  • اسألي طفلك كيف يمكنه كسب المال لشراء الشيء الذي يريده، وشجعيه وهو يعمل على تحقيق هدفه.
  • اطلبي من طفلك أن يكتب مشاكله على الورق وأن يتبادل معك الأفكار حول بعض الحلول المحتملة.
  • خذي هذه العملية لخطوة أبعد: بعد تجربة كل حل، أيها نجح؟ وأيها فشل؟ ولماذا؟ يساعد هذا طفلك على التفكير في مختلف النتائج، ويتعلم ما ينجح وما لا ينجح. ستكون الدروس التي يتعلمها هنا مفيدة عندما يواجه مشاكل مماثلة في المستقبل.

للأعمار من 12 سنة فما فوق

للأعمار من 12 سنة فما فوق

حل المشكلات عن طريق لعب الشطرنج معاً

الشطرنج للأطفال وسيلة رائعة لتنمية مهارات حلّ المشكلات وتنمية قدراتهم الذهنية في آنٍ واحد، فهو يتطلّب من اللاعبين استخدام التفكير النقدي والإبداع وتحليل رقعة الشطرنج والتعرّف إلى الأنماط، وغير ذلك. تتوافر نسخ إلكترونية من اللعبة، وكتب تشرح كيفية اللعب، وفيديوهات، وموارد أخرى. لا تعرفين كيف تلعبين؟ تعلّمي مع ابنك/ابنتك المراهق/ة للتواصل وحلّ المشكلات معاً!

حل المشكلات عن طريق البرمجة

يتمتع أبناؤنا المراهقون واليافعون بمهارات تقنية عالية، ويمكنهم توظيفها لحل المشكلات من خلال تعلم البرمجة. تُعزز البرمجة الإبداع والمنطق والتخطيط والمثابرة. يتوافر العديد من الأدوات والبرامج الرائعة، سواء عبر الإنترنت أو حضورياً، التي تُسهم في تطوير مهارات البرمجة لدى طفلك.

حل المشكلات عن طريق بدء مشروع ذي معنى

يجب أن يكون هذا المشروع ذا معنى بالنسبة لابنك المراهق، كإنشاء قناة على مثلاً. سيكتسب ابنك مهارات حل المشكلات أثناء محاولته معرفة كيفية توسيع قاعدة جمهوره، وكيفية جعل فيديوهاته محط أنظار المشاهدين، وغير ذلك الكثير.
يحتوي كتاب "مفكرة الحياة الكبيرة - نسخة المراهقين" على قسم يرشدهم خلال عملية التخطيط لقناتهم على يوتيوب وبدء عملية حل المشكلات.
* ملاحظة من «سيدتي»: قبل هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سيدتى ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سيدتى ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا