يقترب الملك تشارلز الثالث من عقد لقاء عائلي مرتقب مع حفيديه، آرتشي وليليبت، في منزلهما بمدينة مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا خلال عام 2026، وذلك بعد قطيعة دامت نحو أربع سنوات.
وأفادت تقارير صحفية، بأن الأمير هاري يبدي حرصاً شديداً على إتمام هذه الزيارة التي لم تحدث منذ احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة الراحلة إليزابيث الثانية في يونيو 2022. وتتزامن هذه الخطوة مع رحلة رسمية مجدولة للملك تشارلز والأمير ويليام إلى الولايات المتحدة في إبريل القادم، تهدف إلى إحياء تفاهمات تجارية دولية أُوقفت سابقاً.
تأتي هذه الانفراجة مدفوعة باستعادة الأمير هاري للحماية المسلحة الكاملة بشكل رسمي، ما يسهل حركة العائلة ويقلل من المخاوف الأمنية التي كانت عائقاً في السابق، بالإضافة إلى التحسن الملحوظ في الحالة الصحية للملك تشارلز بعد رحلة علاجه من السرطان التي بدأت في فبراير 2024.
وذكرت مصادر مقربة من العائلة أن دوق ساسكس أعرب مراراً عن رغبته في أن يقيم والده علاقة طبيعية مع أحفاده، آرتشي (6 سنوات) وليليبت (4 سنوات)، رغم التوترات والخلافات السابقة، حيث تمثل زيارة عام 2026 فرصة طال انتظارها لكسر الجليد ولم شمل الجد بأحفاده.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
