متابعة بتجــرد: خلال استضافتها في برنامج عندك وقت مع عبلة، الذي تقدّمه الإعلامية عبلة سلامة على شاشة MBC مصر، فتحت الفنانة أمينة خليل قلبها للحديث عن محطات مؤثرة في حياتها الشخصية والفنية، كاشفة عن تجارب شكّلت وعيها، وذكريات تركت أثراً عميقاً في شخصيتها.
نقطة تحوّل مع “لام شمسية”
تطرّقت أمينة خليل إلى تجربتها في مسلسل لام شمسية، وتحديداً شخصية “نيللي” التي جسّدتها، مؤكدة أن الدور تجاوز حدود الأداء التمثيلي، وفتح أمامها أفقاً جديداً لفهم معنى الأمومة. وأوضحت أن الشخصية علّمتها أهمية الإصغاء والاحتواء، معتبرة أن الحنان لا يُقاس بالكلمات، بل بالقدرة على الفهم والدعم الحقيقي، ما دفعها لإعادة النظر في الصورة التقليدية للأم داخل الدراما.
طفولة هادئة وشغف مبكر بالفنون
وعن طفولتها، وصفت أمينة خليل سنواتها الأولى بالهادئة والمليئة بالأحلام، مؤكدة أنها كانت طفلة مطيعة ومتفوقة دراسياً، وانجذبت منذ الصغر إلى الفنون، لا سيما الرسم والموسيقى والتمثيل، ما شكّل البذرة الأولى لمسيرتها الفنية.
الباليه والميوزيكال
كشفت أمينة أنها مارست فن الباليه حتى سن العشرين، معتبرة أن هذه التجربة ساهمت في بناء انضباطها وشخصيتها الفنية. كما عبّرت عن حلمها بتقديم عمل ميوزيكال مستقبلاً، يجمع بين التمثيل والموسيقى والحركة، في تجربة فنية متكاملة.
دعم يحيى خليل وبدايات الطريق
وتحدثت أمينة عن علاقتها بعمّها الموسيقار يحيى خليل، مشيرة إلى أنه لعب دوراً محورياً في حياتها، ليس فقط على الصعيد الفني، بل الإنساني أيضاً. وأكدت أنه كان الداعم الأكبر لها في بداياتها، وشجّعها على خوض طريق التمثيل بثقة، رغم اختلافها عن القوالب التقليدية، ما منحها إيماناً مبكراً بقدراتها.
تجربة غدر تركت أثرها
وتطرّقت أمينة خليل إلى تجربة غدر تعرّضت لها من صديقة مقرّبة، موضحة أن هذه الواقعة أثّرت سلباً على ثقتها بنفسها لفترة، وانعكس تأثيرها حتى أثناء عملها في التصوير. وأكدت أنها تعلّمت لاحقاً عدم منح طاقتها السلبية لمن يسيء إليها، مفضّلة المواجهة الهادئة، ومسامحة من يعتذر بصدق، لأن راحة البال باتت أولوية في حياتها.
رأيها في السوشيال ميديا ومعايير الجمال
أعربت أمينة عن قلقها من التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي على الفتيات، مشيرة إلى أن معايير الجمال المصطنعة تفرض ضغطاً نفسياً كبيراً، وتُفقد الكثيرين إحساسهم بالتفرّد. واعتبرت أن السعي وراء الصورة المثالية أفقد الناس عفويتهم، مؤكدة أن الاختلاف والطبيعية هما جوهر الجمال الحقيقي.
أول تجربة حب وحدود لا تتجاوزها
وكشفت أمينة خليل أن أول تجربة حب في حياتها كانت في سن مبكرة، موضحة أن الحب بالنسبة لها مرتبط بالقدر والتجربة الإنسانية، لا بالكمال. وأكدت أنها لا تستطيع مسامحة الخيانة مهما كانت مبرّراتها، كما اعترفت بندمها على قرار سابق فضّلت فيه حياتها الشخصية على عملها، واصفة ذلك بالدرس القاسي.
وفي ختام حديثها، شدّدت أمينة خليل على رفضها دخول الوسط الفني بدافع الشهرة فقط، وأكدت رفضها القاطع لتصويرها دون علمها، مشددة على حقها في الخصوصية، ومعلنة استعدادها لاتخاذ موقف حازم في حال انتهاكها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة Bitajarod ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من Bitajarod ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
