كشف هيديمارو فوجيباياشي، مخرج The Legend of Zelda: Tears of the Kingdom عن السبب وراء عدم توسّع اللعبة في سرد قصة الحكماء (The Sages) كما فعلت اللعبة الفرعية Hyrule Warriors: Age of Imprisonment. ففي مقابلة مع موقع 4Gamer (نقلاً عن Nintendo Everything)، أوضح أن نينتندو تعمّدت حجب الكثير من تفاصيل الحكماء في Tears of the Kingdom لتُكشف لاحقًا في Age of Imprisonment.
فوجيباياشي تحدث عن الثيمة المركزية في Tears of the Kingdom، حيث ظهر الحكماء بوجوه مخفية خلف أقنعة وأسماء غير معلنة، في حين حصلوا على مساحة أكبر من السرد في Age of Imprisonment، الذي تدور أحداثه قبل وقائع Tears of the Kingdom. هناك، كُشف عن هوياتهم: أردي من الجرودو، كيا من الزورا، رافكيا من الريتو، وأغراستون من الغورون.
“في Tears of the Kingdom كان هناك خط سردي رئيسي، والحكماء صُوّروا بوجوه مخفية وأسماء مجهولة. لو أظهرنا شخصياتهم وملامحهم، لتضخّم السرد بشكل مبالغ فيه، لذلك تعمّدنا التخفيف. لهذا أنا سعيد حقًا أن Age of Imprisonment التقط هذه الخيوط بعناية أكبر”، قال فوجيباياشي.
لم يكن مفاجئًا أن يركّز Age of Imprisonment على الأحداث السابقة لـ Tears of the Kingdom، إذ تم تقديمه منذ البداية كـ “القصة غير المروية”. اللعبة صدرت على Nintendo Switch 2 في نوفمبر، مع عرض إطلاق رسمي في يوم الإصدار.
القصة الرئيسية تدور حول انتقال زيلدا إلى الماضي، حيث تلوح في الأفق حرب وشيكة بين هايرول وملك الشياطين غانوندورف. خلال رحلتها، تلتقي الملك راورو والملكة سونيا، حكام هايرول آنذاك، وتضطر للتحالف مع الحكماء، إضافة إلى كوروك وحلفاء آخرين، بينهم شخصية تحمل شبهًا غريبًا بـ لينك، لمواجهة جيوش غانوندورف.
منتج سلسلة زيلدا، إيجي آنوما، وصف Age of Imprisonment بأنه تعاون مهم بين نينتندو وKoei Tecmo، مؤكّدًا أن هذه الشراكة قد تُلهم مستقبل ألعاب زيلدا:
“الإلهام الذي تلقيناه من هذا التعاون قد ينعكس في لعبة زيلدا القادمة. تخيّلوا ذلك وأنتم تلعبون Age of Imprisonment، وانتظروا زيلدا الجديدة.”
أما رئيس الاستوديو، يوسوكي هاياشي، فأوضح أن النقاشات الأولى بين الطرفين تمحورت حول المزج بين أسلوب زيلدا الكلاسيكي وبين ديناميكية ألعاب الـ Musou:
“هدفنا كان الجمع بين الاستراتيجية الزيلدية، باستخدام معدات الـ Zonai وتقنيات متنوعة ضد أعداء أقوياء، وبين نشوة الـ Musou، أي ذلك الشعور بالقوة المطلقة وأنت تقطع موجات من الخصوم الأضعف.”
اللعبة متاحة الآن على Nintendo Switch 2.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
