عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

أصالة خلال سهرة «في حب دبي»: طوق النجاة والسند

  • 1/2
  • 2/2

في ليلة استثنائية امتزج فيها الفن بالوفاء، أطلت النجمة السورية أصالة نصري عبر شاشة «تلفزيون دبي» خلال سهرة «في حب دبي» احتفاء باستقبال 2026، مؤكدة أن دولة ليست محطة في مسيرتها، بل «طوق النجاة» الذي أعاد صياغة حياتها، معتبرة أنها السند والمكان الذي احتضن أحلامها، معتبرة نفسها ابنة دبي بشكل خاص «ففي هذه المدينة لا تتقاطع الطرق فقط، بل تلتقي الأحلام كما تلتقي الأوتار في لحن واحد».

افتتحت أصالة السهرة برسالة حب ووفاء، مجددة التهنئة لشعب الإمارات بمناسبة العام الجديد، من خلال كلمات قصيدة «تهنئة» التي صاغها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قبل أن تتطرق لغنائها قصيدة «اسمع صدى صوتك»، التي اعتبرتها حجر الزاوية في مسيرتها الفنية، مضيفة: «هذه الأغنية تميمة حظي ومنطلق بداياتي الأولى في اللون الخليجي، ولم أكن حينها قد نضجت فنياً بما يكفي، لذلك كانت هذه الأغنية تحدياً صعباً، استغرقت وقتاً طويلاً في استيعاب لهجتها ومفرداتها، وفي كل مرة أقدمها على المسرح، أشعر بأنها تضفي عمقاً استثنائياً على علاقتي بالجمهور، فهي ليست مجرد كلمات معبرة وحسب، بل هي تجسيد من خلال معانيها الراقية للنخوة العربية والشهامة، وعناوين لبطولات خلدتها هذه القصيدة».

«روح وروح»

وفي منتصف سهرتها أخذت أصالة نصري الجمهور إلى عوالم من الشجن، متنقلة بين روائع القصائد التي صاغها قادة دبي بمداد من الإحساس، فبعد أن قدمت قصيدة «تضحك» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، انتقلت لرائعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، «روح وروح»، واصفة هذه القصيدة بأنها «عمل غنائي متفرد، إذ تتسم مفردات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بفرادة غير مسبوقة، لما يمتلكه من بصمة شعرية خاصة تجعل للكلمة صدى يتجاوز حدود السمع، وثمة مفارقة مدهشة تسكن هذه القصيدة، فبينما ينسكب قلبي لوعة وألماً وأنا أؤديها، وأناضل جاهدة للتغلب على رغبتي في البكاء، أجد الجمهور يطلبها في أكثر المناسبات فرحاً وابتهاجاً، فهي تجسد ذلك المزيج العجيب بين الألم العظيم والرغبة في الاحتفاء بالحياة».

كوكب آخر

ومع اقتراب السهرة الفنية من نهايتها، لم تكتف أصالة نصري بتقديم وصلات طربية، بل حولت إلى منصة لرسائل الوفاء والعرفان، واصفة دولة الإمارات بـ«طوق النجاة» الذي أعاد صياغة حياتها، ومنتهية بتأملات في فلسفة الحكم والقرب الإنساني الذي يجمع القيادة بالشعب، حيث حلقت مع قصيدة «الصاحب المعني»، لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مختتمة بأغنية «دبي كوكب آخر».

وحين سئلت لمن توجه كلمة «شكراً» تيمناً بأغنيتها، أجابت أصالة: «هي كلمة قليلة في حق دولة الإمارات، فهذه الأرض لم تكن مجرد محطة في مسيرتي، بل كانت صاحبة فضل عظيم في كل إنقاذ حقيقي لحياتي وروحي منذ زيارتي الأولى، فظروف معيشتي واستقراري النفسي مدينان لهذا البلد الذي احتضن أحلامي ورمم انكساراتي، لذا أقول للإمارات من أعماق قلبي شكراً لأنك كنت السند والوطن».

كرم لا يوصف

بين شوارع دبي وأزقتها، وجدت أصالة نصري نفسها، مضيفة حول ارتباطها بالمكان: «أعتبر نفسي ابنة هذه المدينة، وأجد متعتي القصوى في التجول بـ(السكوتر) على ضفاف الخور والكورنيش، فيما يسحرني الجو في هذه الفترة من العام، وتغمرني تفاصيل دبي التي صورت فيها أولى كليباتي»، وتابعت: «عشت في دبي ستة أعوام، شهدت فيها تحولات اجتماعية ومادية مفصلية في حياتي، حيث قادني القدر إلى بيت رائع في منطقة جميرا لعائلة إماراتية، مكثت فيه أربعة أعوام، وعندما تحسنت أحوالي وبدأت أبحث عن أصحاب البيت لأدفع ما علي من التزامات، وجدت أنهم رفضوا قبول أي مبلغ، وامتنعوا حتى عن مقابلتي خشية إحراجي».


رسالة وفاء لرفيقة الدرب

استكمالاً لرحلتها في فضاء الكلمة واللحن، قدمت أصالة للمرة الأولى، خلال سهرة «في حب دبي»، رائعة «أنت مثل ما أنت»، التي صاغها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كرسالة وفاء وتقدير لرفيقة دربه سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، مستذكرة لقاءها مع سموها، قائلة: «نلت شرف لقاء سموها، وهي من الشخصيات الاستثنائية التي تركت في نفسي أثراً لا يمكن أن يمحى أو يتلاشى مهما طال الزمن، فهي تسكن الذاكرة بوقارها وعطائها».

أصالة:

• الإمارات احتضنت أحلامي ورمّمت انكساراتي، ومن أعماق قلبي أقول لها: شكراً.

• أعتبر نفسي ابنة دبي، وأجد متعتي في التجول بـ«السكوتر» على الخور والكورنيش.

بقصيدة «تهنئة»، التي صاغها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، افتتحت أصالة السهرة برسالة حب ووفاء، مهنئة شعب الإمارات بـ2026.

• انتقلت أصالة إلى رائعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، «روح وروح»، واصفة القصيدة بأنها «عمل باذخ».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا