في البداية، بدا المشهد مألوفًا ومكررًا، شاب وفتاة، شقة مغلقة، وشبهات جرعة زائدة لكن تحريات أجهزة الأمن قلبت القصة رأسًا على عقب، وكشفت عن مفاجأة ثقيلة في واقعة العثور على جثماني شاب وفتاة داخل شقة سكنية بمنطقة التجمع.
التحقيقات نفت الرواية الأولى، وأكدت أن الوفاة لم تكن بسبب تعاطي جرعة زائدة من المخدرات “أوفر دوس” كما تردد، بل نتيجة تسرب غاز قاتل داخل الحمام.
التحريات أوضحت أن الشاب والفتاة قاما بتعاطي مواد مخدرة وتناولا مشروبات كحولية قبل دخولهما الحمام معًا، حيث غلبهما النوم بفعل تأثير المخدر، دون أن يدركا أن خطرًا صامتًا كان يتسلل إليهما في اللحظة نفسها.
وخلال غيابهما عن الوعي، بدأ الغاز يتسرب داخل الحمام المغلق، ليحاصر أنفاسهما ببطء، لا صراخ، لا مقاومة، فقط اختناق صامت. وعندما انكشف الأمر، كان كل شيء قد انتهى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
