فن / ليالينا

جليلة تثير الجدل بعد ظهورها بالحجاب وترد على منتقديها

أثارت البلوجر والمؤثرة المغربية جليلة حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن فاجأت متابعيها بنشر صورة لها وهي ترتدي الحجاب، في ظهور غير معتاد على جمهور اعتاد منها محتوى مختلفًا تمامًا في الشكل والمضمون.

خطوة واحدة كانت كفيلة بإشعال نقاشات حادة، تراوحت بين الدعم الكامل، والانتقاد، والتشكيك في الدوافع، لتتحول الصورة إلى حديث السوشيال ميديا في وعدد من الدول العربية.

صورة ببداية جديدة ورسالة صامتة

جليلة، المعروفة بمحتواها الذي يركز على أسلوب الحياة والجمال والإطلالات الجريئة أحيانًا، اختارت أن تستقبل مرحلة جديدة بصورة تحمل طابعًا روحانيًا مختلفًا.

ظهرت بالحجاب وبملامح هادئة، مرفقة الصورة برسالة مقتضبة توحي برغبتها في بداية مختلفة، أقرب للسكينة والهدوء النفسي، بعيدًا عن الضجيج المعتاد لمنصات التواصل الاجتماعي.

انقسام حاد في ردود الفعل

الظهور المفاجئ بالحجاب فتح باب التأويلات على مصراعيه. فهناك من رأى في الخطوة قرارًا شخصيًا نابعًا من قناعة داخلية أو مرحلة مراجعة ذاتية، خاصة مع توقيت النشر الذي تزامن مع بداية عام جديد. في المقابل، لم يتردد آخرون في توجيه انتقادات حادة، معتبرين أن الخطوة غير منسجمة مع الصورة الذهنية التي بنتها جليلة عن نفسها على مدار سنوات.

دعم واسع وخطاب عن الحرية الشخصية

فريق كبير من المتابعين عبر عن إعجابه ودعمه لجليلة، مؤكدين أن الحجاب خيار شخصي لا يحق لأحد محاسبة صاحبه عليه، وأن الإنسان قد يمر بمراحل مختلفة في حياته تتغير فيها قناعاته وأولوياته.

هؤلاء رأوا في خطوة جليلة شجاعة واضحة، خصوصًا في ظل الضغط الكبير الذي تتعرض له الشخصيات العامة حين تخرج عن النمط الذي اعتاد عليه الجمهور.

اتهامات بالبحث عن التريند

في المقابل، رأى منتقدون أن الصورة جاءت في إطار جذب الانتباه أكثر منها تعبيرًا عن قناعة حقيقية، خاصة في ظل غياب إعلان واضح أو شرح مفصل حول ما إذا كانت هذه الخطوة دائمة أم مؤقتة. وذهب البعض إلى اعتبار أن الجمع بين المحتوى الديني ومسار مهني قائم على الظهور الجمالي قد يخلق حالة من التناقض أو الارتباك لدى المتابعين.

رد جليلة وحسم الجدل

وسط تصاعد الجدل، خرجت جليلة عن صمتها لتوضح موقفها بشكل مباشر، مؤكدة أن ما قامت به هو قرار شخصي بحت، لا يهدف لإرضاء أحد ولا لجذب التفاعل. شددت على أن ارتداءها الحجاب – سواء استمر أو لا – نابع من إحساس داخلي ورغبة في الاقتراب من ذاتها ومن الجانب الروحي في حياتها، وليس استجابة لأي ضغط أو موجة رأي عام.

انتقاد الوصاية المجتمعية على النساء

عبرت جليلة عن استيائها من حجم الهجوم الذي تعرضت له، معتبرة أن المجتمع لا يزال يتعامل مع قرارات النساء، خصوصًا المتعلقة بالمظهر والدين، باعتبارها شأنًا عامًا يحق للجميع التدخل فيه. وأكدت أن lacking القبول بالاختلاف وتحويل الخيارات الشخصية إلى ساحة للتجريح هو ما يثير قلقها الحقيقي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا