بعد حلقة مشحونة بالأحداث الصادمة والتطورات غير المتوقعة، تلقّى جمهور مسلسل “ورود وذنوب” (Güller ve Günahlar) صدمة، تمثلت في تأجيل عرض الحلقة 13 المنتظرة.
تأجيل الحلقة الـ 13 من مسلسل "ورود وذنوب"
وكانت الحلقة 12 قد انتهت على وقع تساؤلات مصيرية تركت المشاهدين في حالة ترقّب، أبرزها: من يقف خلف طعن زينب؟ وما العواقب التي ستترتب على تشويه سمعتها وسمعة عائلتها على يد براك؟ وهي الأسئلة التي زادت من حدة خيبة الأمل بعد إعلان تأجيل الحلقة الجديدة.
موعد عرض الحلقة 13 من مسلسل “ورود وذنوب”
بحسب ما ذكره موقع “حرييت” التركي، لم تُعرض حلقة جديدة من المسلسل هذا الأسبوع بسبب عطلة رأس السنة، وهو ما دفع قناة Kanal D لاتخاذ قرار بتأجيل العرض. ومن المقرر أن تُعرض الحلقة 13 من مسلسل “ورود وذنوب” يوم السبت 10 يناير/كانون الثاني 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت أنقرة، حتى الآن، لم تطرح الجهة المنتجة أو الحسابات الرسمية للمسلسل أي إعلان تشويقي للحلقة 13، سواء عبر منصة “إنستغرام” أو “يوتيوب”، ما زاد من حالة الغموض والفضول بين متابعي العمل، خاصة في ظل الأحداث المفتوحة التي تركتها الحلقة السابقة.
أحداث مفصلية في الحلقة 12
شهدت الحلقة 12 تحولات درامية حاسمة قلبت موازين القوى بين الشخصيات، حيث تم زواج زينب وسرحات في خطوة صادمة لعائلة زينب، الذي بدا واضحًا رفضهم لهذا الارتباط. وفي الوقت الذي انشغل فيه سرحات بالبحث عن المسؤول عما تعرضت له زينب وعارف، تحركت براك، بمساعدة تولاي، لتشويه سمعة زينب وعائلتها أمام سكان الحي الجديد.
كما حملت الحلقة حدثًا غير متوقع داخل الفندق، كانت له تداعيات خطيرة على جميع الشخصيات، ومهّد لمسار درامي أكثر قتامة، ما جعل الجمهور يتوقع تصاعدًا أكبر في الصراع خلال الحلقات المقبلة.
أزمة خلف الكواليس تهدد استمرارية التصوير
بالتوازي مع تأجيل العرض، يواجه مسلسل “ورود وذنوب” أزمة إنتاجية حادة، تتعلق بتأخر دفع رواتب العاملين في مواقع التصوير لعدة أشهر. ووفقًا لمصادر إعلامية تركية، قرر عدد من العاملين الإضراب عن العمل والامتناع عن استكمال التصوير، مؤكدين أن هذه الخطوة جاءت بعد نفاد صبرهم من الوعود المتكررة من الشركة المنتجة دون تنفيذ فعلي.
هذا الإضراب أدى إلى توقف مفاجئ للتصوير، ما أربك جدول الإنتاج وأثار قلق المتابعين، خاصة أن المسلسل يُعد من الأعمال الأعلى مشاهدة حاليًا، ويحقق نسب متابعة قوية داخل تركيا وخارجها.
بيان مثير للجدل من الشركة المنتجة
في تطور لاحق، أصدرت الشركة المنتجة بيانًا رسميًا أعلنت فيه رفضها السماح للعاملين المضربين بالعودة إلى مواقع التصوير، معتبرة أن امتناعهم عن العمل يُعد بمثابة استقالة جماعية. هذا البيان أثار موجة واسعة من الانتقادات والجدل، سواء بين النقاد أو عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر كثيرون أن موقف الشركة يمثل ضغطًا غير مبرر على العاملين، ويضعهم في مأزق قانوني ومهني، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها العاملون خلف الكاميرا في صناعة الدراما.
تدخل النقابة ودعم العاملين
من جهتها، تدخلت نقابة العاملين في مجال السينما والتلفزيون Sine-Sen، وأصدرت بيانًا شديد اللهجة انتقدت فيه تصرفات الشركة المنتجة، مؤكدة أن ما جرى يمثل انتهاكًا واضحًا لقانون العمل التركي. وطالبت النقابة بضرورة احترام حقوق العاملين وضمان بيئة إنتاج عادلة وآمنة، مشددة على أن الإضراب حق قانوني لا يمكن اعتباره استقالة.
وسلطت هذه الأزمة الضوء مجددًا على التحديات التي تواجهها فرق العمل في الدراما التركية، وفتحت باب النقاش حول ضرورة تنظيم العلاقة بين شركات الإنتاج والعاملين، بما يضمن الاستقرار المهني واستمرارية الأعمال الفنية دون أزمات متكررة.
نجاح جماهيري رغم الأزمات
ورغم هذه التحديات، يواصل مسلسل “ورود وذنوب” حضوره القوي على الشاشة، بفضل حبكته التي تجمع بين الرومانسية والدراما الاجتماعية المعقدة، وتتناول موضوعات الحب والخيانة والأسرار العائلية. ويركز العمل على قصة سرحات، رجل الأعمال الغامض الذي يحمل جراحًا عاطفية من ماضيه، وزينب الفتاة الطيبة التي تنقلب حياتها رأسًا على عقب بعد لقائها به، ويشارك في بطولته عدد كبير من الفنانين الأتراك على رأسهم الفنان مراد يلدريم والفنانة جيمري بايسال.
شاهدي أيضاً: القبض على رجل تركي هدد مخرج مسلسل "المدينة البعيدة"
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
