رياضة / بالبلدي

بالبلدي : وداعًا لفوبيا الأسنان: كيف حوّلت مراكز «شايني وايت» رحلة العلاج من تجربة مرهقة إلى غفوة هادئة؟

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

وداعًا لفوبيا الأسنان: كيف حوّلت مراكز «شايني وايت» رحلة العلاج من تجربة مرهقة إلى غفوة هادئة؟

‎لطالما ارتبطت زيارة طبيب الأسنان في أذهان كثيرين بمشاعر القلق والتوتر، بل والخوف الشديد في بعض الأحيان، وهو ما دفع عددًا كبيرًا من المرضى إلى تأجيل العلاج لسنوات طويلة، رغم تدهور حالتهم الصحية. أصوات الأجهزة، طول الجلسات، والخشية من الألم، كلها عوامل صنعت ما يُعرف بـ«فوبيا الأسنان»، وجعلت العيادة مكانًا غير مرحّب به لدى شريحة واسعة من الناس.

‎في هذا السياق، برزت تجربة مراكز «شايني وايت» كنموذج مختلف أعاد تعريف علاج الأسنان في ، بعدما تبنّت منظومة متكاملة للعلاج تحت التخدير الكلي، حوّلت رحلة العلاج من تجربة مليئة بالتوتر إلى تجربة هادئة تبدأ بدخول غرفة العمليات وتنتهي بالاستيقاظ وقد اكتمل العلاج بالكامل.

‎فلسفة العلاج في «شايني وايت» لا تقتصر على إزالة الألم فقط، بل تمتد إلى التعامل مع الجانب النفسي للمريض. فاختيار العلاج تحت التخدير الكلي يعني أن المريض لا يمر بتفاصيل الإجراء من الأساس؛ لا أصوات مزعجة، ولا جلسات طويلة، ولا قلق مرتبط بانتظار مفعول البنج. يدخل المريض في حالة نوم آمن ومراقب طبيًا، ليستيقظ بعد ساعات وقد انتهت كل الإجراءات التي كان يخشاها.

‎وما يميّز هذه التجربة بشكل خاص هو إدراك القائمين على «شايني وايت» لفجوة طالما عانت منها غرف العمليات التقليدية في المستشفيات، والتي صُممت بالأساس للجراحات العامة، ولا توفّر الأدوات الدقيقة اللازمة لعلاج الأسنان بأعلى مستوى من الجودة. لذلك، قامت المراكز بدمج تكنولوجيا العيادات المتقدمة داخل غرف العمليات المعقمة، لتصبح بيئة العمل مثالية لكل من طبيب الأسنان والمريض في آن واحد.

‎داخل غرفة العمليات، تُستخدم تقنيات متطورة كانت في السابق حكرًا على العيادات فقط، مثل الميكروسكوب الجراحي الذي يوفّر دقة عالية، وأجهزة حشو العصب الرقمية، والماسحات الضوئية الرقمية (Digital Scanners) لأخذ المقاسات الفورية، إلى جانب تقنيات الليزر الحديثة. هذا الدمج بين التعقيم الجراحي الكامل والتكنولوجيا السنية المتقدمة أتاح تنفيذ إجراءات دقيقة يصعب إنجازها في بيئة التخدير التقليدية.

‎ولا تتوقف أهمية هذه المنظومة عند الراحة والدقة فقط، بل تمتد لتشمل عامل الوقت، الذي يمثل تحديًا كبيرًا لفئات عديدة مثل رجال الأعمال والمغتربين. فبفضل التجهيزات المتكاملة داخل غرفة العمليات، أصبح من الممكن تنفيذ خطط علاجية كاملة كانت تستغرق شهورًا من الزيارات المتكررة، في جلسة واحدة تمتد لبضع ساعات فقط. جلسة يمكن خلالها إجراء زراعات الأسنان، وعلاج الجذور، والتحضير للتركيبات، وترميم اللثة، دون الحاجة لتكرار المعاناة أو تعطيل حياة المريض.

‎بهذا النهج، تؤكد مراكز «شايني وايت» أن التطور الحقيقي في طب الأسنان لا يقاس فقط بالتقنيات الحديثة، بل بقدرة المنظومة الطبية على وضع راحة المريض وكرامته في المقام الأول. تجربة علاجية تُنهي الخوف المزمن من طبيب الأسنان، وتستبدله بثقة وطمأنينة، وابتسامة تعود دون ألم أو قلق.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" سي نيوز "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا