رياضة / صحيفة الخليج

مواجهة «أسود» بين والكاميرون في كأس إفريقيا

السنغال تخشى استمرار مفاجآت مالي
=======================

تدق ساعة الحقيقة أمام مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، عندما يلاقي «أسود الأطلس» نظيره الكاميرون «الأسود غير المروضة» الجمعة على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.

صحيح أن يلعب على أرضه ويمني النفس بالتتويج للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ 50 عاماً، لكنه لم يقدم ما يشفع له بذلك في مشواره في البطولة حتى الآن، واعتمد بشكل كبير على مهارات خاصة من نجومه، ولاسيما براهيم دياز لاعب ريال مدريد، ما يجعل مصير مدربه الركراكي على المحك.

فوز صعب على جزر القمر المتواضع 2-0 افتتاحاً، وتعادل مخيب أمام مالي 1-1 في الجولة الثانية قوبل بصفارات استهجان من المشجعين، ودفع القائد أشرف حكيمي، أفضل لاعب في القارة العام الماضي إلى توجيه رسالة تحفيزية قبل المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام زامبيا.

قال: «ليس طبيعياً أن يطلقوا صفارات الاستهجان ضدنا. نريد أن يكون المشجعون خلفنا. إذا كانوا معنا يمكننا أن نصبح أبطال إفريقيا معاً».

أعاد منتخب أسود الأطلس المصنف 11 عالمياً الثقة إلى الجماهير بفوز كبير على زامبيا بثلاثية نظيفة، لكن الشك انتاب الجمهور مجدداً عقب المعاناة الكبيرة في ثمن النهائي أمام منتخب تنزاني لم يذق طعم الانتصارات أبداً في الكأس القارية.

لكن الركراكي الذي يملك تشكيلة تزخر بالعديد من المواهب الفذة أغلبها ساهم في الإنجاز غير المسبوق في مونديال قطر 2022 عندما أنهاه في المركز الرابع، قال إن الفوز هو كل ما يهم في ، ورجاله يجيدون ذلك، بعدما حققوا سلسلة قياسية عالمية من 19 انتصاراً على التوالي قبل التعادل مع مالي.

وأضاف عقب تخطي ثمن النهائي: «هذه هي النوعية من المباريات التي كنا نخسرها في الماضي بطريقة ما. تأهلنا من الباب الضيق، لكن المهم أننا عبرنا».

ويعي الركراكي الذي يتوقف مصيره على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده بقدرته على رفع الكأس في 18 يناير الحالي، جيداً أهمية مباراة الجمعة أمام منتخب كاميروني لطالما شكل عقدة لمنتخب بلاده، ولم يسبق له الخسارة أمامه في البطولة القارية، بل إن لدى المشجعين المغاربة ذكريات مريرة مع الكاميرون التي فازت 1-0 في نصف نهائي عام 1988 بالمملكة، قبل أن تحصد ثاني ألقابها الخمسة في كأس الأمم الإفريقية.

والتقى المنتخبان 12 مرة في مختلف المسابقات وكان الفوز من نصيب الكاميرون 7 مرات مقابل 4 تعادلات وخسارة في آخر مباراة بينهما.

وانتظر المغرب حتى نوفمبر 2018 كي يفك العقدة الكاميرونية بأول انتصار 2-0 بثنائية لحكيم زياش في الدار البيضاء في تصفيات أمم إفريقيا.

وتبلي الكاميرون البلاء الحسن في النسخة الحالية، وكان لتغيير مدربها البلجيكي مارك بريس بالمحلي دافيد باغو قبل 20 يوماً من انطلاق البطولة عقب الفشل في التأهل إلى مونديال 2026، وقع إيجابي على نتائجه في المغرب.

كفة سنغالية راجحة

وتبدو كفة السنغال راجحة عندما تلاقي مالي في طنجة، ويستعيد أسود التيرانغا خدمات قائدهم مدافع الهلال خاليدو كوليبالي الذي غاب عن مواجهة السودان في ثمن النهائي، بسبب طرده أمام بنين.

يشكّل كوليبالي إلى جانب الحارس إدوار ميندي ولاعب الوسط إدريسا غي والمهاجم ساديو ماني النواة الأساسية للمنتخب منذ سنوات، وكانوا صناع ملحمة 2022 عندما قادوا المنتخب إلى لقبه الأول.

ويبرز الواعد إبراهيم مباي (باريس سان جيرمان) كإضافة قوية في صفوف «أسود التيرانغا»، إذ دخل بديلاً وسجّل هدفاً في مرمى السودان، وأصبح ثاني أصغر لاعب يسجّل في تاريخ البطولة القارية.

في المقابل، لن يكون المنتخب المالي، الوحيد بين المتأهلين إلى ربع النهائي الذي لم يسبق له التتويج باللقب، لقمة سائغة خصوصاً أنه وقف نداً قويا أمام المغرب في الجولة الثانية وأرغمه على التعادل 1-1، كما فعلها أمام منتخب وتعادل معه بالنتيجة ذاتها قبل أن يخرجه بركلات الترجيح.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا