كشفت ملفات ضريبية حديثة عن أحد أضخم تسويات الطلاق، حيث تبيّن أن الملياردير الأمريكي بيل غيتس حوّل ما يقارب 7.9 مليار دولار إلى مؤسسة خاصة تابعة لزوجته السابقة ميليندا فرينش غيتس، في خطوة وُصفت بأنها من أكبر التبرعات الخيرية المسجلة علناً.وسلطت الملفات الضريبية الضوء على تفاصيل مالية تُنشر لأول مرة منذ انفصال الزوجين في عام 2021، والانقسام النهائي لإمبراطوريتهما الخيرية في عام 2024، بحسب صحيفة نيويورك تايمز. أين ذهبت المليارات؟ وفقاً للوثائق، تم تحويل 7.88 مليار دولار إلى مؤسسة حديثة العهد تحمل اسم Pivotal Philanthropies Foundation، أسستها ميليندا بعد الطلاق، وتركز أعمالها على دعم النساء والعائلات وتحسين جودة الحياة.وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لاتفاق أُعلن عنه بشكل غير مباشر عندما استقالت ميليندا من منصبها كنائبة لرئيس مؤسسة بيل وميليندا غيتس، مؤكدة حينها أنها ستحصل على 12.5 مليار دولار لتمويل مبادراتها المستقلة. فجوة مالية وأسئلة بلا إجابة على الرغم من ضخامة المبلغ المعلن، لا تزال هناك نحو 4.6 مليار دولار غير ظاهرة في السجلات العامة، ما فتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت هذه الأموال ستُحوّل لاحقاً، أو تم توجيهها إلى كيانات خاصة لا تخضع للإفصاح الضريبي، مثل شركة Pivotal Ventures التابعة لميليندا.وعلى الرغم من امتناع بيل غيتس عن التعليق، أكدت مؤسسة Pivotal أن الاتفاق المالي البالغ 12.5 مليار دولار قد تم الوفاء به بالكامل. مؤسسة صاعدة بين عمالقة العمل الخيري تأسست مؤسسة ميليندا في أواخر عام 2022، وكانت تمتلك في نهاية 2023 أصولاً تقدر بـ 604 ملايين دولار فقط.لكن بعد عام واحد، قفزت أصولها إلى 7.4 مليارات دولار، ما جعلها فجأة واحدة من أكبر المؤسسات الخيرية الخاصة في الولايات المتحدة.وتزوج بيل غيتس وميليندا، في عام 1994 وأثمر زواجهما عن ثلاثة أبناء حتى تم الانفصال في 2021.