اختتمت، الجمعة، منافسات العامة مفتوح ضمن بطولة فزاع للصيد بالصقور الرئيسية «التلواح»، التابعة لإدارة بطولات فزاع، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.واستطاع فريق الفرسان أن يكسب رمز البيور جير فرخ بالطير «إتش إتش 16» بزمن 17.058 ثانية، يليه فريق دبي بالطير «مشرف 4» بزمن 17.165 ثانية، ليحقق فريق الميدان المركز الثالث بالطير «بي 19» بزمن 17.217 ثانية.وشهدت منافسات العامة مفتوح لفئة بيور جير جرناس حصول فريق ندّ الميدان على الرمز بالطير «بي 09» بزمن 16.820 ثانية، فيما حلّ فريق الفرسان في المركز الثاني بالطير «49» بزمن 16.821 ثانية، أما المركز الثالث فذهب لفريق الصيرمي من خلال الطير «بي 33» بزمن 16.900 ثانية.وفي ختام المنافسات في فئة قرموشة جرناس تمكن سلطان أحمد الفلاسي من الحصول على الرمز من خلال الطير «توقيت» بزمن 16.803 ثانية، فيما تمكن فريق دبي من الحصول على المركزين الثاني والثالث بالطير «جي 96» بزمن 16.857 ثانية، والطير «الكرامة» بزمن 16.956.أما في فئة قرموشة فرخ فذهب شوط الرمز إلى حمدان عيسى خرباش بالطير «لم ترى» بزمن 16.829 ثانية، فيما ذهب المركز الثاني لفريق دبي من خلال الطير «جميرا»، وجاء فريق الميدان ثالثاً بالطير «جي 516» بزمن 17.004 ثانية.وفي ختام الأشواط، توّج راشد بن مرخان نائب الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وراشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع، يرافقه دميثان بن سويدان رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، الفائزين بالمراكز الأولى في منافسات العامة مفتوح.وتتواصل السبت والأحد 10 و11 يناير أشواط المحلي مفتوح «حرار وشواهين». تعاون مؤسسيأشاد راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالدور المحوري الذي تؤديه الجهات الحكومية الشريكة في إنجاح هذا الحدث، مثمّناً تعاونها في تسهيل الإجراءات وتسريع المعاملات، لا سيما في ظل الزيادة الملحوظة في مشاركة الأشقاء من دول مجلس التعاون الخليجي. وخصّ بالذكر وزارة التغير المناخي والبيئة، ومؤسسة مطارات دبي، والمنافذ الحدودية في الدولة، لما قدّمته من دعم ملموس أسهم في انسيابية المشاركة وسلاسة التنظيم.وأكد الخاصوني أن الحفاظ على الموروث الثقافي وصونه لا يتحقق بجهد فردي، بل عبر منظومة متكاملة من الشراكات بين الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية والمجتمع المحلي، مشيراً إلى أن هذا التكامل المؤسسي يعكس وعياً مشتركاً بأهمية التراث كقيمة وطنية جامعة.وأضاف أن إسهام هذه الجهات كان عاملاً رئيسياً في إخراج البطولة بصورة تليق بمكانتها وبمستوى المشاركين والزوار، مؤكداً أن هذا التعاون البنّاء يجسّد التزاماً حقيقياً بحفظ تراث الوطن، ونقله للأجيال القادمة بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية الوطنية الأصيلة.