belbalady.net لم يكن ابتعاد سارة ميشيل غيلار عن هوليوود قرارًا فنيًا عابرًا، ولا رغبة في الابتعاد عن الأضواء، بل جاء بعد لحظة إنسانية قاسية غيّرت مسار حياتها بالكامل. النجمة الأمريكية كسرت صمتها أخيرًا، كاشفة أن وفاة روبن ويليامز المفاجئة لم تكن مجرد خسارة زميل، بل صدمة أعادت تشكيل أولوياتها وأجبرتها على التوقف ومراجعة كل شيء.
كشفت سارة ميشيل غيلار أن مرحلة تصوير مسلسل The Crazy Ones كانت من أصعب الفترات في حياتها، إذ تزامنت مع ولادة أطفالها ومعاناتها من ضغوط نفسية وجسدية كبيرة. وأوضحت أنها بدأت العمل بينما كان طفلها رضيعًا لم يتجاوز عمره ثلاثة أشهر، وكانت تحاول التوفيق بين التصوير المكثف ومسؤوليات الأمومة.
وأكدت أن رحيل روبن ويليامز شكّل نقطة الانكسار الحقيقية، مشيرة إلى أنها شعرت للمرة الأولى بأن الحياة قد تنقلب في لحظة، ما دفعها للتساؤل عمّا إذا كانت تعيش حياتها بالشكل الصحيح، أم تركض خلف العمل على حساب نفسها وأسرتها.
وأضافت غيلار أن تلك الصدمة، مع اكتئاب ما بعد الولادة، جعلتها تشعر بالضياع وعدم الاتزان، وهو إحساس لم تختبره من قبل، ليصبح قرار التوقف عن التمثيل ضرورة نفسية وليس اختيارًا.
وأوضحت النجمة الأمريكية أنها لا تشعر بأي ندم تجاه الابتعاد، بل تعتبره من أهم القرارات في حياتها، مؤكدة أنها كسبت ما هو أثمن من أي دور فني، وهو الحضور الكامل في تفاصيل حياة أطفالها، من لحظاتهم الأولى وحتى أدق إنجازاتهم اليومية.
عودة بنظرة مختلفة
وأكدت غيلار أن نظرتها للعمل تغيّرت جذريًا، إذ لم تعد تبحث عن إثبات الذات أو سباق النجومية، بل أصبحت أكثر وعيًا بقيمة الوقت والتوازن بين النجاح المهني والاستقرار الإنساني.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الفجر "
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
