كتبت رباب فتحى
الأحد، 11 يناير 2026 01:01 مالتقى السفير صالح موطلو شن، سفير جمهورية تركيا لدى القاهرة، بنخبة من قيادات ورجال الأعمال في قطاع السياحة المصري، في إطار مناقشات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وتركيا في مجال السياحة، وتوسيع آفاق الشراكة بين القطاع الخاص في كلا البلدين، بما يسهم في دعم العلاقات الاقتصادية وتحقيق المصالح المشتركة.
ووفقا لبيان من السفارة التركية فى مصر، شهد اللقاء مناقشات موسعة حول تطوير حركة السياحة المتبادلة، وتعزيز التعاون بين شركات السياحة في البلدين، بالإضافة إلى استكشاف فرص الاستثمار المشترك، وتبادل الخبرات، وتقوية قنوات التواصل المباشر بين القطاع الخاص المصري والتركي، وكل ذلك يدعم دور السياحة كأحد المحركات الأساسية للاقتصاد.
وخلال الاجتماع، أكد السفير صالح موطلو شن أن قطاع السياحة يمثل أحد الركائز الأساسية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين القاهرة وأنقرة، مشددًا على أهمية الاستفادة من الالتزام المستقبلي لكلا الحكومتين تجاه التعاون في التجارة والاقتصاد، وتحويله إلى تعاون عملي وشراكات حقيقية، خصوصًا في مجالات السياحة والاستثمار السياحي.
وأشار السفير التركي إلى أن مصر وتركيا تمتلكان مقومات سياحية متميزة وتنوعًا فريدًا في المنتجات السياحية، ما يفتح الباب أمام التكامل والتعاون بدلًا من المنافسة. وأضاف أن الترويج السياحي المشترك، وتنظيم رحلات متبادلة، وتبادل الخبرات، وتسهيل حركة السياح، بما يشمل فهم أفضل لإجراءات التأشيرات والتواصل الفعّال بين السفارة ووكلاء السفر، سيعود بفوائد اقتصادية ملموسة على الطرفين.
كما أشار إلى أن السفارة التركية في القاهرة تولي اهتمامًا خاصًا بدعم التواصل المباشر بين رجال الأعمال وشركات السياحة في البلدين، والعمل على تجاوز أي تحديات قد تواجه هذا التعاون، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتمامًا متزايدًا بتعميق التعاون السياحي بما يتماشى مع وتيرة التطورات في التعاون المصري-التركي.
وأكد السفير أن قطاع السياحة يمكن أن يكون نموذجًا ناجحًا للشراكة الاقتصادية بين مصر وتركيا، نظرًا للتجارب المتراكمة على الجانبين والطلب المتنامي على الوجهات السياحية في المنطقة.
وشارك في اللقاء عدد من قيادات القطاع السياحي المصري.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
