واصل فيلم Avatar: Fire and Ash تحقيق أرقام قوية في شباك التذاكر العالمي وذلك بعدما بلغت إيراداته 1.231 مليار دولار خلال أربعة أسابيع فقط من عرضه السينمائي. في المقابل سجل فيلم Zootopia 2 إيرادات أعلى بلغت 1.655 مليار دولار عالميًا بعد ستة أسابيع من العرض. يُعد الأداء في الصين عنصرًا محوريًا في هذا النجاح حيث حقق الفيلم حتى الآن 149 مليون دولار، ليحتل المرتبة الثانية بين أفلام عام 2025 في السوق الصينية، خلف Zootopia 2 مباشرة. حيث سجل Zootopia 2 حوالى 1.276 مليار دولار دوليًا من بينها 611 مليون دولار من الصين وحدها، ليصبح بذلك أعلى فيلم من إنتاج Walt Disney Animation من حيث الإيرادات في تاريخ الاستوديو. ورغم التكلفة الإنتاجية الضخمة لأفلام Avatar بسبب اعتمادها المكثف على المؤثرات البصرية فإن السلسلة أثبتت تاريخيًا قدرتها على تحقيق أرباح هائلة. ولا يزال فيلم Avatar الأول الذي عُرض في 2009 يتصدر قائمة أعلى الأفلام تحقيقًا للإيرادات عالميًا دون احتساب التضخم بإجمالي بلغ 2.9 مليار دولار، فيما حقق جزئه الثاني Avatar: The Way of Water الذي عُرض في 2022 نحو 2.3 مليار دولار، ليحتل المركز الثالث في تاريخ شباك التذاكر العالمي، متقدمًا بفارق طفيف على فيلم Titanic لمخرج السلسلة نفسه "جيمس كاميرون". بعد أسابيع من متابعة أداء فيلم Avatar: Fire and Ash في شباك التذاكر العالمي، بات من الواضح أن الجزء الثالث من ملحمة المخرج "جيمس كاميرون" لا يسير على خطى سابقيه من حيث الزخم التجاري. فبعد أربعة أسابيع من عرضه كان فيلم Avatar: The Way of Water قد حصد 1.713 مليار دولار، فيما بلغ إجمالي إيرادات Avatar الأول نحو 1.335 مليار دولار في الفترة الزمنية نفسها وهو ما يضع Fire and Ash متأخرًا عنهما بفارق ملحوظ. وفي ضوء هذه الأرقام يبدو من غير المرجح أن يحقق Avatar: Fire and Ash نفس المستوى الاستثنائي من النجاح الذي حققه الجزآن الأول والثاني مع نهاية عرضه السينمائي. غير أن السؤال الأهم لا يتعلق بمقارنته بسابقيه بقدر ما يرتبط بمدى كفاية أدائه التجاري لإقناع ديزني بالمضي قدمًا في إنتاج الجزأين الرابع والخامس من السلسلة. شركة Disney قد حددت بالفعل مواعيد إصدار الفيلمين المقبلين حيث من المقرر عرض Avatar 4 في 21 ديسمبر 2029، يليه Avatar 5 في 19 ديسمبر 2031. في الوقت الذي تتباين فيه نتائج الإصدارات الضخمة تواصل بعض الأفلام متوسطة الميزانية تحقيق أداء لافت في شباك التذاكر العالمي، إذ يقترب فيلم The Housemaid الذي يأتينا من بطولة "سيدني سويني" و"أماندا سيفريد" من كسر حاجز 200 مليون دولار عالميًا، مدعومًا بإشادة متزايدة من الجمهور انعكست على ثباته اللافت أسبوعًا بعد أسبوع. هذا النجاح دفع القائمين عليه إلى تأكيد إنتاج جزء ثاني في وقت مبكر. في المقابل حقق فيلم Anaconda الذي يجمع "جاك بلاك" و"بول رود" إيرادات بلغت 110.1 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي مسجلًا حضورًا تجاريًا جيدًا دون أن يصل إلى مستوى الأعمال الأكثر هيمنة. أما فيلم Marty Supreme من بطولة "تيموثي شالامي" فقد بلغت إيراداته العالمية 84.1 مليون دولار حتى الآن في أداء يوصف بالمعتدل مقارنة بالتوقعات، لكنه لا يزال يحتفظ بزخم جماهيري قد يدعم استمراريته خلال الأسابيع المقبلة.